أصبحت بين سوالف وعيون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِوقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ
فدعي الملامةَ في التَصابي واعلميأنّ الملامةَ ربّما تُغريني
ماذا عليكِ إذا سفحتُ ما دمعيوأطلتُ في آيِ الديارِ أنيني
ما زلتُ أُخْفي الحبَّ حتى هاجَهوشكُ الفراقِ وأظهرتْهُ جُفوني
يا عاذلي رفقاً على قلبي فماأُرضيكَ في فِعْلي ولا تُرضيني
صادتْه أيدي الحبِّ إذ نصبتْ لهشرَكاً بألحاظِ الظِّباءِ العِينِ
خفِّض عليّ فما أراكَ تصدُّنيباللومِ عن شغَفي ولا تَثْنيني
كيف السبيلُ الى السلوّ وقد خلَتْمن آلِ حمدةَ جانبا يَبرينِ
وعلى الحمولِ غريرةٌ أجفانُها المرْضى الصِحاحِ بقتْلَتي تُفْتيني
هيفاءُ تحت نِقابِها وثيابِهاما شئتُ من وردٍ ومن نَسْرينِ
سفرَتْ فأبْدَتْ بدرَ تمٍّ طالعاًلك في ليالٍ للغدائرِ جُونِ
وبكتْ فأبْقَتْ في عقيقِ خُدودِهاآثارَ لؤلؤِ دمعِها المكنونِ
عن القصيدة
«أصبحت بين سوالف وعيون» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح لامية العجم»: إن كان ينجع شيء في ثباتهم ... على العهود فسبق السيف للعذل، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: ابن قلاقس الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.