من القائل؟
فدعي الملامةَ في التَصابي واعلميأنّ الملامةَ ربّما تُغريني
البيت لابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن قلاقسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِوقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ
فدعي الملامةَ في التَصابي واعلميأنّ الملامةَ ربّما تُغريني
ماذا عليكِ إذا سفحتُ ما دمعيوأطلتُ في آيِ الديارِ أنيني
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
إن كان ينجعُ شيءٌ في ثباتِهم ... على العُهودِ فسبَقُ السيفِ للعَذَلِ
منه، كما أيس من حياة المقتول؛ لأن اللوم ربما يكون سبب الإغراء، قال القائل:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
أي الرجال المهذبُ
والذي يتمثل به منها كثيرا الشطر الأول والأخير. أما الأول فقد أخذه أبن قلاقس فقال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن قلاقس الشَّاعِر
وَقَالَ