من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الشُقيِشِقة
نصر الله بن مظفر بن أبي طَالب بن عقِيل بن حَمْزَة نجيب الدّين أَبُو الْفَتْح الشَّيْبَانِيّ الدِّمَشْقِي الصفّار الْمَعْرُوف بِابْن الشُقَيشِقة بشينَين معجمتين وقافين الْمُحدث الشَّاهِد وُلد سنة نَيف وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة سِتَّة وَخمسين وسِتمِائَة سمع وعُني بِالْحَدِيثِ وَكَانَ يعْقد الْأَنْكِحَة تَحت السَّاعَات وَفِيه يَقُول الْبَهَاء بن الحَوط
جلس الشُقَيشِيقةُ الشقيُّ ليشهدابأبيكما مَاذَا عدا ممّا بدا
هَل زَلزل الزلزال أم قد أُخرج الدجّال أم عدمِ الرجالُ ذَوُو الهُدَى
عجبا لمحلول والعقيدة جَاهِلبِالشَّرْعِ قد أَذِنوا لَهُ أَن يعقِدا
وقف قاعتَه الَّتِي بدرب البانياسي دَار حَدِيث وتوّلى مشيختها الشَّيْخ جمال الدّين المزّي قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَلم يكن بِالْعَدْلِ فِي دينه وَمن شعر ابْن الشقيشقة
إِلَى كم أَيهَا الرَّشَأُ المفدَّىأميلُ وَأَنت عَن وَصلي تَحيدُ
وأُبلَى فِي هَوَاك أَسىً ووجداًووجدي فِيك والبَلوَى جَديد
)
وقلبُك لَا يرِق لِذي غرامٍفقُل لي ذَاك صَخرٌ أم حَدِيد
قلت شعر نَازل
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع