تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

مُعين الدّين الهِيتي الشَّافِعِي

نصر الله بن نصر الله بن نصر الله بن سَلامَة بن سَالم أَبُو الْفَتْح الهيتي مُعين الدّين بن أبي الْمَعَالِي الشَّافِعِي الشَّاعِر مدح الْمُلُوك والوزراء وَتُوفِّي سِتَّة سبع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة قدِم الْإسْكَنْدَريَّة ومدح رؤساءها وأكابرها ومدح ابْن البوري الْآتِي ذِكره بقصيدة أَولهَا

أَتَرَى الحبيبَ لطول مُدة بُعدهيدْرِي بِمَا لاقيتُه من بَعدِهِ

)

فَلَقَد كسا جِسمي الضَنى لفراقهوأذاقَني فِيهِ مَرارةَ صَدِّهِ
قد خَدَّدتْ خّدِّي الدموعُ وطالماألصقتُهُ عِنْد الوَداع لخده
وجَنَيتُ والواشي بذلك شاهدٌمن رِيقه المعسول رائقَ شَهده
مَا كَانَ أطيبَ عَصر أيّام الصِّبىفِي سَبَط رَيعان الشَّبَاب وجَعده
منٌ خلعتُ بِهِ العذار ورحُتُ فِيحُبّ العذار أجرّ فَاضل بُرده
وشربتُ من كأسَي غناهُ وفقرِهوشربت فِي هَزل الغرام وجدِّه
والآن مَالِي رَغبةٌ فِي حُبّ زِيّنبَ وَلَا لي مَطمعٌ فِي هنده
لَا أنَّ طَبعي مسَّه طبعٌ وَلَاأنّى صَفا يَنبو الهَوى عَن صَلده
لَكِن كّدى فِي المساعي صَدَّنيعَن عَسف قلبِي فِي الحسان وكدّه
ورِضايَ من هَذَا الْأَنَام بوحدتيلمّا اقتنعتُ من السَّراب بثَمده
كم قد وَرَدتُ بغُلة الصادي وَلميوني أَخُو بُخلٍ أحُومُ بِوردِه

قلت شعر متوسط

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف النُّون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.