سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُوثوبُ الغوادي بالبروق موشّحُ
فقابلتُ من أسماطِها الزّهْر يُجتَلىوقبّلتُ من أمراطِها الزّهر ينفَحُ
بحيث الرُبى تخضلُّ والدّوحُ ينثنيودمعُ الحَيا ينهلُّ والطيرُ يصدحُ
وفي طيّ أبرادِ النّسيم خميلةٌبأعطافِها نَوْرُ المُنى يتفتّحُ
تضاحَك في مَسْرى العواطِف عارِضاًمدامعهُ في وجْنَةِ الروضِ تسفَح
وتوري به كفَّ الصَّبا زَند بارِقِشرارَتُه في فحْمةِ الليلِ تقدَحُ
تفرّسَ منه البدرُ في متنٍ أشقريُلاعبُ عِطفَيْهِ النّسيمُ فيرْمَح
على حين أوراقُ الصِّبا الغضِّ نضرةٌووُرْقُ التصابي بالصّبابةِ تُفصِحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، البيتين ٤ و٦
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: ولابن قلاقس في وصف السحاب والبرق والغيث، البيت ٤
- «الوافي بالوفيات»: ابن قلاقس الشاعر، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.