من القائل؟
إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَهافَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ
البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «إذا خدرت رجلي تذكرت من لها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَهافَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ
دَعَوتُ الَّتي لَو أَنَّ نَفسي تُطيعُنيلَفارَقتُها مِن حُبِّها وَقَضَيتُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره
عنهنّ، ثم نادى: يا لبنى! فقلن له: مالك ويحك! فقال: خدرت رجلي، ويقال: إن دعاء الإنسان باسم أحبّ الناس إليه يذهب عنه خدر الرّجل فناديتها لذلك. فقمن عنه، وقال:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار قيس ولبنى
فلم ينصرفن ودمن على ما كن فيه فنادى يا لبنى فقلن ما لك قال خدرت رجلي وكان من المعلوم عند العرب أنه إذا خدرت رجل الرجل وذكر لها أحب الناس إليها سكنت ثم قال:
- المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
قال وكيع في الغرر
… ما تداوى من جاوز الأربعين سنة بمثل الحمام. حدثنا محمد بن زكريا بن دينار، حدثنا العباس بن بكار، حدثنا أبو بكر الهذلي قال: دخلت على محمد بن سيرين وقد رجع من جنازة، وقد أعيا، فوضع قدميه في طست، وغمرها في الماء، وهو يقول: