من القائل؟
ما لؤلؤ البحر ولا مَرجانهإلا وراءَ الهول من عُبابهِ
البيت لصردر، من قصيدة «قد رجع الحق إلى نصابه»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صردربحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
وبّما اعتاصَ الذي تأمُلُهوأصبحَ المخوفُ من أسبابهِ
ما لؤلؤ البحر ولا مَرجانهإلا وراءَ الهول من عُبابهِ
ذلَّ لفخر الدولة الصعبُ الذُّرَىوعلَّم الأيام من آدابهِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ما لؤلؤل
مستفعلن
/o/o//o
بحر ولا
مفتعلن
/o///o
مرجانهـ
مستفعلن
/o/o//o
إلا ورا
مفاعلن
//o//o
ءل هول من
مستفعلن
/o/o//o
عبابهي
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
عيون من مكارم الأخلاق الدالة على طيب الأعراق
وقال علي بن الفضل
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)
وقال:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٤)
صُرَّدُرَّ: