من القائل؟
قُصًّوا علىَّ حديث من قتَلَ الهوىإن التأسِّيَ رَوْحُ كلِّ حزينِ
البيت لصردر، من قصيدة «أكذا يجازى ود كل قرين»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صردربحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أكذا يُجازَى ودُّ كلّ قرينِأم هذه شيمُ الظباءِ العِين
قُصًّوا علىَّ حديث من قتَلَ الهوىإن التأسِّيَ رَوْحُ كلِّ حزينِ
ولئن كتمتم مشفقين فقُدوتىبمصارع العُذرىِّ والمجنونِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا · شهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
أحمد العِنَايَاتِيّ
وهي عِراض قصيدة الرئيس أبي منصور عليّ بن الفضل، الكاتب المعروف بصرَّدُرّ:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
عميد الملك الكندري
وكان عميد الملك ممدحاً مقصداً للشعراء، مدحه جماعة من أكابر شعراء عصره، منهم أبو الحسن الباخرزي - المقدم ذكره - والرئيس أبو منصور علي بن الحسين بن علي بن الفضل، الكاتب المعروف بصردر - المقدم ذكره أيضاً - وفيه يقول قصيدته النونية، وهي:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْوَزير عميد الْملك الكندري
… وَكَانَ قد تَابَ فِيمَا ذَلِك من الوقيعة فيهم فَلَمَّا جَاءَت الدولة النظامية أحضر من انتزح مِنْهُم وَأحسن إِلَيْهِم وَكَانَ الْوَزير عميد الْملك ممدحاً قَصده الشُّعَرَاء ومدحوه مِنْهُم الْكَاتِب الرئيس الْمَعْرُوف بصردر امتدحه بالقصيدة الَّتِي أَولهَا