تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَهمي فألقى بالعراءِ بَعاعَهُسحّاً كمندفع الآتيِّ المُتْرعِ

البيت للحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحيص بيصبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

زجلِ الرُّعود يكاد يخْدج عندهشاءُ المَلا ويموتُ سخْلُ المُرضِعِ

فَهمي فألقى بالعراءِ بَعاعَهُسحّاً كمندفع الآتيِّ المُتْرعِ

فتساوتِ الأقطارُ من أمْواهِهِفالقارةُ العلْياءُ مثلُ المَدفعِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)

    الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر

    حتى لقال التربُ من تهطالها ... أنْ سجِّلا أني على سِجَالها ثم انثني يُثْني على أفعالها ... ابن المعتز:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت السحاب والغيث وما كان منهما

    - وأنشدني أبو الفوارس بن الصفي لنفسه متشبّها بالقدماء:

  • خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الأول · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    باب في محاسن الشعراء الحيص بيص (٢)

    متتابعٌ جَمٌّ كأنّ رُكامَهُ كبّاتُ قيصَر أو سَرايا تُبَّعِ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة