تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الأول» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

باب في محاسن الشعراء الحيص بيص (٢)

ومنها في صفة الجيش:

ومزمجرٍ بالقاع يُظْلِمُ صبحُهمما يثير من العجاجِ الأكدرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جرد سيوفك للجلاد وأشهر»
مَجْرٍ كأنَّ خُيُوَلهُ ورِجالَهُغِزْلانُ وَجْرَةَ تحتِ جنَّةِ عَبْقَرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جرد سيوفك للجلاد وأشهر»
أعمى القَتامُ به الكُماةَ، فخيُلُهلولا بريقُ حديدِهِ لم تنظُرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جرد سيوفك للجلاد وأشهر»
فيه السوابغُ والدِّلاصُ كأنّهاغُدُرُ الفلاةِ تلوحُ للمتبِّصرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جرد سيوفك للجلاد وأشهر»
غادرتهم صَرْعَى بأوّلِ حملةٍمن غير تثنيةٍ وغير تكرّرِ
وإلى عُلى بكرٍ نَمَتْك عِصابةٌطيبُ الثناءِ لهم لطيبِ العُنْصُرِ
قوم إذا كَرهوا الحريرَ بَسالةًلَبسُوا لزينتهم ثيابَ سَنَوَّرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جرد سيوفك للجلاد وأشهر»
يتقارعون على الضيوفِ إذا الدُّجَىسُدَّتْ مطالعْهُ بريحٍ صَرْصَرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جرد سيوفك للجلاد وأشهر»
من كلِّ متبوعِ اللِّواءِ، مؤمَّلٍفي المَحْلِ، مُنْتَجَعِ النَّدَى، مُسْتَمْطَرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جرد سيوفك للجلاد وأشهر»
تتلو الذئابُ المُعطُ كبّةَ خيلهِثِقةً بأنّ طعامَها من مَنْسِرِ
أرِجُ الثناءِ لدى النَّدِيِّ، كأنّماتُتْلَى مدائحُ عِرْضِهِ من مِجْمَرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جرد سيوفك للجلاد وأشهر»

وله من أخرى في الهم:

كأنَّ بلادَ اللهِ مما أجِنُّهُمن الهمّ أحْبُولٌ تُحاذِرُهُ العُفْرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «كأن بلاد الله مما أجنه»
يَضيقُ بيَ الخَرْقُ الوَسيِعُ كآبةًولولا همومُ النفسِ لمَ يضقِ القَفْرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «كأن بلاد الله مما أجنه»
يظنّون فخري رائقَ الشعِر عندَهُمْولا عيبَ لي إلا الفصاحةُ والشعرُ
إذا لم يكن لي ناصرٌ من صوارميفما لي من قولٍ أنِّمقُهُ نصرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «كأن بلاد الله مما أجنه»
وكم عارِ مدحٍ مُثْقِلٍ لأبيِتّيوإن كان لي لمّا نطقتُ به عذرُ

وله من قصيدة في السلطان مسعود:

وما عذبٌ مواردُهُ بَرُودٌله بالرَّعْنِ جَرْيٌ وانحدارُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حسام أنت لكن شفرتاه»
أصاب بَمرِّهِ عُلْوِيَّ وَقْبٍتَقاصَرُ عن تناوُلهِ البحارُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حسام أنت لكن شفرتاه»
حديث المجِّ من كرماءِ رَعْيٍلهنّ بكلّ ناضرةٍ مطارُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حسام أنت لكن شفرتاه»
له خَصَرٌ، ونسمته اعتلالٌإذا ما اسْتوقد الشِّعرَي النَّهارُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حسام أنت لكن شفرتاه»
بأعذبَ من غياث الدين وُداًإذا ما علقَمَ البَرِمَ النِفارُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حسام أنت لكن شفرتاه»

ومن قوله فيه:

وصاحبٍ من بني الآمال خُضْتُ بهبحراً من الآل ذا لُجٍّ وتيّارِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وصاحب من بني الآمال خضت به»
يلفُّه النومُ أحياناً فأفِرشُهُحديثَ مجدٍ يجلّي نومةَ السّاري
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وصاحب من بني الآمال خضت به»
يرجو، ويرقُدُ عمّا قد سَهِرتُ له،والمجدُ لا يُبْتنَى إلاّ بمسهار
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وصاحب من بني الآمال خضت به»
إذا اطبَّاهُ مُناخٌ عند باديةٍأذكرته دَعَةً من ريفِ أمصارِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وصاحب من بني الآمال خضت به»
علماً بأنّ اعتزامي سوف يُنزِلُنابمنزلٍ من غياث الدين مُختارِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وصاحب من بني الآمال خضت به»
حتّى أنخنا بميمونٍ نقيبتُهُمنزّهِ العرْضِ عن ذامٍ وعن عارِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وصاحب من بني الآمال خضت به»
القاتل المحل حيثُ المُزْنُ مُكديةٌبهاطلٍ من ندى كفّيه مِدرارِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وصاحب من بني الآمال خضت به»
يَجِلُّ عن منحِة الأموال آونةًفالجودُ منه بآجالٍ وأعمارِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وصاحب من بني الآمال خضت به»

ويُكْرِمُ السيفَ عن غِمْدٍ فيَغْمِدهُ ...، إذا يُجرِّدُهُ، في رأسِ جبّارِ

ومنها:

تناطُ حُبْوَتُهُ في يومِ نَدْوَتِهِبصافحٍ عن عظيمِ الجُرْمِ غفّارِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وصاحب من بني الآمال خضت به»

وله من قصيدة في الوزير الزينبي:

أعِيذُ قريشاً أنْ تُصيخُ لكاشحٍكذوبٍ، وما يقضي بظلمٍ أميرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
وعندَ قريشٍ شيمةٌ نبويّةٌيُخبّرُها ما في النفوس ضميرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
لهم مَهْبِطُ الوحيِ المَجيدِ، ومنُهمُبَشيرُ البَرايا مُرْسَلاً ونَذيرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
ومنهم أغرُّ الوجه يُشرقُ وجهُهبشيبِتهِ، جادَ البلادَ مَطيِرُها
وجهل بحِلْمِ قد غفرتم عظيمَهُإذا ما شفى غيظَ النفوسِ قديرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
ويوم نِزالٍ قد دَلَفْتُمْ لِشرّهِفأبليُتمُ والخيلُ تَدْمَى نحورُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»

ومنها:

ومَنْ كقريشٍ في المعاركِ والنَّدَىيموتُ مُناديها ويَحْيا فقيرُها
إذا ما مساعيهم أعيدَتْ وكُرِّرتْأضاء الدجى والشّمسُ لم يَبْدُ نورُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
أبرَّ عِليّاها على كل ماجدٍفأوّلهُا حاز العلى وأخيرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
تلا ابْنُ طِرادٍ في المعالي سَميَّهُفلا سورةٌ أّلا الوزيرُ أميرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»

ومنها في صفة الروض:

وما أنُفٌ من روضةٍ ذاتِ بهجةممنَّعِة الأكنافِ غَضٍّ نضيرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
لها نَفَحاتٌ بالعشيّ، كأنّهالَطِيمَةُ داريٍّ يُفَتُّ عبيرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
أقامَ بها القَيْلُ التَّريفُ وأسرةٌكِرامُ التلهّي نَشؤها وكبيرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
تصبّ على نُوّارهِا قرقفيّةٌيَميِسُ لِعَرْفِ الطِّيبِ منها مديرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
يكادُ نسيمُ الجوِّ بعدَ رُكودِهِيموجُ انتشاءَ إذْ تُصَبُّ خمورُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
بأطيب من عَرْفِ الوزير، وإنْ غْدتأصائلُها مطلولةً وبُكورُها

ومنها في الاستعطاف:

تيمَّمْتُ زَوراء العراقِ، وذادَنيعن القصد بُهتانُ الأعادي وزورُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
وماليَ ذنبٌ أختشي من عِقابهسوى صحبةٍ مجدُ الإمامِ غَفورُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»

يعني صحبة دبيس حين خرج إلى المسترشد.

أقمتُ بها حيثُ الرِّضا ذو مَخايلٍوفارقتُها لمّا بدا لي غرورُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»

ومنها:

ومن عجبٍ تغشى البلادَ قلائِديوتُعرضُ عن زَوْراِئكم لا تزورُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
وفيكم غدت ألفاظُها مستجيبةًملائمة أعجازُها وصدورُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»

ومنها:

أقِلْني عثاري واتّخذها صنيعةًيُطَرِّبُ شاديِها ويَلْهى سَمِيرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»
فما الدهرُ أّلا حِلْيَةٌ مستعارةٌجديرٌ بكسبِ الحمدِ من يستعيرُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح»

وله في مدحه:

إذا ما عليُّ الخيرِ عُدَّ فَخارُهُفكلُّ ثَرىً روضٌ، وكلُّ دُجى فَجْرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اذا ما علي الخير عد فخاره»
عَمِيدٌ بِحُبِّ المجدِ، ما في وِصالِهِإذا انقضتِ الأهواءُ صدٌّ ولا هَجْرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اذا ما علي الخير عد فخاره»
هزيمانِ عن عافيهِ والمحتمي بهلِفَرْطِ النَّدى والنَّجْدَةِ: الذلُّ والفقرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اذا ما علي الخير عد فخاره»
تَرى المُخْصِباتِ الخُضْرَ غُبْراً بفتكهوتخضرُّ من جَدْوَى أنامِلهِ الغُبْرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اذا ما علي الخير عد فخاره»
يَوَدُّ نسيمُ الليلُ لُطفَ خِلالِهوترهَبُهُ من بأسه البِيضُ والسُّمْرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اذا ما علي الخير عد فخاره»
يُسِرُّ النَّدى، والحمدُ فاشٍ حديثُهُ،فنائُلهُ سرٌّ، وإحمادُهُ جَهْرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اذا ما علي الخير عد فخاره»

وله فيه من قطعة:

أبي اللهُ إّلا ما تُرِيدُ، فكُنْ لهشكوراً، فنُعْمَى اللهِ تبقى على الشكرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «أبى الله الا ما تريد فكن له»
ودُمْ سالماً، إنّ المعالي بهيجةٌبتصريفها ما بين نَهْيِكَ والأمرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «أبى الله الا ما تريد فكن له»
فإنَّ على الأيّام نَضْرةَ زهرةٍبوجهك يا ابْنَ الماجدِينَ بني النَّضْرِ

ومن قوله فيه:

تُناطُ أيادي الله منه وعندهإلى وَرِعٍ جَمِّ المحامدِ شاكرِ
يُعيدُ النَّوارَ النافراتِ أنسيةًوَيْحبسُ منها شكرَهُ كلُّ طائرِ

ومنها:

أغرُّ، مَرِيرُ البأسِ، سهلٌ ودادُهُرفيعُ عمادِ البيتِ، جَمُّ المآثرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تناط أيادي الله منه وعنده»
إذا ما عصت صِيدُ الرِّقابِ مرادَهُبَراها بحدِّ الرأي قبلَ البواترِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تناط أيادي الله منه وعنده»
نمى لِمَعدٍّ، والمساعي حميدةٌمردّدةٌ بين النُّفوسِ الطواهرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تناط أيادي الله منه وعنده»
فجاء كَنصْلِ السيفِ أكرمَ صاحبٍوألينَ ملموسٍ، وأخشنَ ناصرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تناط أيادي الله منه وعنده»
فتى مالُهُ نَهْبُ الفقيرِ، وبأسُهُحِمى المستجيرِ في الليالي الغوادرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تناط أيادي الله منه وعنده»

وله فيه:

مُسْمَهِرُّ البأسِ من مُضَرٍيقشعرُّ الموتُ من حَذَرهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «مسمهر البأس من مضر»
تطرَبُ الألبابُ مصغيةًلحديثِ المجدِ من سِيَرِهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «مسمهر البأس من مضر»
كلَّما أوسعتَ مبتلياًخُبْرَهُ أربى على خَبَرِهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «مسمهر البأس من مضر»
تُهْزَمُ الأحداثُ كالحةًبارتجالِ الرأي لا فِكَرِهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «مسمهر البأس من مضر»
وإذا ما أجدبتْ سنةٌكان سُقْيا الحيِّ من مطِرهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «مسمهر البأس من مضر»
هو بحرٌ من فضائلهومديحي فيه من دُرَرِهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «مسمهر البأس من مضر»
شرفُ الدين الذي وضَحَتْظُلَمُ الأحداثِ من غُرَرِهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «مسمهر البأس من مضر»

ومن قوله فيه:

هو المرءُ: أمّا فضلُهُ فهو شاملٌعميمٌ، وأمّا مدحُهُ فهو سائرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لقد علمت عليا لؤي بن غالب»
يَقَرُّ بعيني مدحُهُ وثناؤهُوإنْ باتَ جفْني وهْوَ بالنظم ساهرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لقد علمت عليا لؤي بن غالب»

وله من قصيدة في مدح أتابك غازي بن زنكي بالموصل سنة أربع وأربعين وخمس مئة:

إلامَ يراك المجدُ في زيِّ شاعرِوقد نَحَلتْ شوقاً فروعُ المنابِرِ؟
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
كتمتَ بصِيتِ الشعرِ علماً وهمّةًببعضهما ينقادُ صعبُ المفاخرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
لئنْ سرَّكَ التجويدُ فيما نظمتُهُفنظمُ القوافي غيرُ نظمِ العساكرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
لَعَمْرُ أبيك الخيرِ، إنّك فارسُ المَقال، ومحيي الدارسات الغوابرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
وإنّك أغنيتَ المسامعَ والنُّهَىبقولك عمّا في بطونِ الدَّفاتر
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»

ومنها:

ولا خيرَ في فضلٍ تباعدَ عزُّهُولو فاق أضواء النجومِ الزَّواهرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
يذلُّ شديدُ الأيْدِ أنْ تقطعَ الطُّلَىإذا لم يُعنْهُ غَرْبُ أبيضَ باترِ

ومنها:

أقولُ لِخلٍّ بالعِراق يَسُرُّهُمُقامي، ويأبى لي شِعارَ المسافرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
حريصٍ على علم الخفيّ، ودُونَهُجدائلُ حزمٍ مُحْصَداتُ المرائرِ
إذا استنطقتني في هواه مَوَدَّةٌمحا الرأيُ حُبّاً آذِناً بالفَواقرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
تنكّر من كتمان سرّي. ولو درىبخُرْق زماني، بات في الصمتِ عاذري
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
تطاولَ همّي، فابْغني ذا نباهةٍيُجّلي دُجَى ظلمائه عن خواطري
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
فبات لَمُوحَ الطّرف، والعصرُ أغبرُ المَطالع، والأيّامُ شُوسٌ لناظرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
فلمّا استجال الرأي وانهزمت بهروِيَّتُهُ عن غادرٍ بعد غادرِ
ورَدَّ إليَّ الأمرَ ردَّ مُسَلِمٍإلى عالمٍ بالدهرِ والناسِ ماهرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»
سَهِرتُ لبرقٍ من ديارِ ربيعةٍولم أكُ للبرقِ اللَّمُوعِ بِساهرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»

ومنها في التخلص:

وما البرقُ إّلا البِشْرُ عند أسرَّةٍبوجهِ عمادِ الدينِ رَبِّ المفاخِرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «الام يراك المجد في زي شاعر»

وله في عضد الدين وزير الإمام المستضيء:

آل المظّفرِ، والأيّامُ شاهدةٌ،بيضُ العَوارفِ والأنسابِ والأثَرِ
تشكو مَراجِلُهم فَرْطَ الوقودِ كماتشكو النواصفُ فَرْطَ القُرِّ والخصَرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «بنو المظفر والأيام شاهدة»
فساهراتٌ من التَّرْدادِ في صَرَدٍوراسياتٌ من الإيقادِ في سُعُرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «بنو المظفر والأيام شاهدة»
إذا استراحتْ ظُباهم من منازلةٍفلاغباتٌ لِعَقْرِ النِّيبِ والجُزُرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «بنو المظفر والأيام شاهدة»

ومن مقطوعاته في المعاني قوله:

تعجَّبَ صحبي أنْ كتمتُ فلم أشِعْعلومي الّتي في بعضها شَرَفُ القدرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تعجب صحبي أن كتمت فلم اشع»
فقلتُ لهم: مالَ الزمانُ وأهُلهُإلى فضلِ قولٍ، فاقتصرتُ على الشعرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تعجب صحبي أن كتمت فلم اشع»

وقوله في العذار:

شكّوا أشمسٌ أنتَ أم قمرٌ؟ولِفَرْط حسنِكَ أشكلَ الأمرُ!
فانجاب ليلُ الشكّ حينَ قضىليلُ العِذارِ بأنّكَ البدرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «شكوا أشمس أنت قمر»

وقوله:

ومن السعادةِ للّئامِ تَرَفُّعِيعن هَجْوِهمْ، لمناقبي ومفاخري
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ومن السعادة للئام ترفعي»
فلو انتدَبْتُ له، أتيتُ بمعجزٍمنه، لِفيضِ عُيوُبِهمْ وخواطري
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ومن السعادة للئام ترفعي»

وقوله:

أسدٌ باتَ يتَقي سَوْرَةَ الذّئبِ، وبازٌ يَخْشَى من العُصْفُورِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «أسد بات يتقي سورة الذئ»

وقوله:

إذا شوركْتَ في حالٍ بدُونٍفلا يغشاك عارٌ أو نُفُورُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اذا شوركت في حال بدون»
تشاركَ في الحياة بغيرِ خُلْفٍأرسطا لِيسُ والكلبُ العَقُورُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اذا شوركت في حال بدون»

وقوله:

وجوهٌ لا يُحَمِّرُها عتابٌجدير أنْ تصَفَّرَ بالصَّغارِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وجوه لا يحمرها عتاب»
فما دانَ اللئامُ لغيرِ بأسٍولا لانَ الحديدُ لغيرِ نارِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وجوه لا يحمرها عتاب»

وقوله في كبير زاده ثم انقطع عنه، وتعذر لقاؤه:

إنْ عزّ لُقياك وماءُ النَّدىهامٍ، فإنّي شاكرٌ عاذرٌ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «إن عز لقياك وماء الندى»
يسقي السَّحاب الجَدْبَ سَحّاً، ولايجتمعُ الممطورُ والماطرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «إن عز لقياك وماء الندى»

وقوله مما يكتب على المقرعة:

لم لا أتيهُ على الرّماح إذافخرتْ وتحسُدنُي الظُّبى البُتْرُ؟
وإليَّ سوقُ الرّيحِ حاملةًطودْاً أشمَّ، وقابضي بحرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لم لا أتيته على الرماح اذا»

وقوله:

إذا المرءُ لم يُرْزقْ مع الأيْدِ همّةًفلا شرفٌ في الأيْدِ منه ولا فخرُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «إذا المرء لم يرزق مع الأيد همة»
ألم تَرَ أنَّ البازَ يسمو لصيدهعزيزاً، ويَهْوِي نحوَ جيفتِه النَّسْر؟
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «إذا المرء لم يرزق مع الأيد همة»

وقوله في التحريض:

قول المحرّض يزدادُ الشُّجاعُ بهبأساً، ويغدو جبانُ القومِ ذا أشَرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «قول المحرض يزداد الشجاع به»
ما السيفُ سيفاً وإنْ أرضاك جوهرُهُلولا الصَّياقلُ والإمهاءُ بالحجرِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «قول المحرض يزداد الشجاع به»

وقوله في صفة الجيش:

ويومٍ تظمأ الأرواحُ منهوتَرْدَى من جماجمه الشِّفارُ
تَضيقُ بخيله فِيحُ الموامِيويَكْسِفُ شمس ضحْوِتهِ الغُبارُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حسام أنت لكن شفرتاه»
كأنَّ رِماحَهُ أشطانُ جدلٍتُرَنِّخُها من الطُّولِ البِئارُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حسام أنت لكن شفرتاه»
تسابِقُ طيرُهُ زُرقْ العَواليإلى مُقَلٍ، فطعنٌ وابتسارُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حسام أنت لكن شفرتاه»

جعل الطير والأسنة متسابقاتٍ إلى مقل الرجال، والطعن أفخره ما أصاب المقل، والطير شأنها ابتسار عيون القتلى. وهذا أبلغ من قول النابغة الذبياني:

إذا ما غزوا بالجيش، حَلَّقَ فوقهمعصائبُ طيرٍ تهتدي بعصائبِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهمٍ ، يا أميمة َ ، ناصبِ ،»

الزّاي وقوله:

حُثَّ الكَريمَ على النَّدَى، وتقاضَهُبالوعِد، وابْعَثْهُ على الإنجازِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حث الكريم على الندى وتقاضه»
وَدَعِ الوثوقَ بطبعه، فلطالمانَشِطَ الجوادُ بشوكة الِمْهمازِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حث الكريم على الندى وتقاضه»

السين وقوله:

لا تُنكري شَعَثي، ولو حسبتتلك البروُد هوابيَ الرَّمْسِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لا تنكري شعثي ولو حسبت»
فالحظُّ قد غطّى مطالعَهُبخلُ الملوكِ وعزّةُ النفسِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لا تنكري شعثي ولو حسبت»
ولقد شكوتُ الأمسَ قبلَ غدٍفأتى غَدٌ فشكرتُ للأمسِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لا تنكري شعثي ولو حسبت»

الصّاد وقوله في خالص المسترشدي:

إذا شائباتُ الدَّهْرِ كدَّرْنَ صَفْوَتِيجلوتُ قَذاها عن فُؤادي ب خاِلصِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «إذا شائبات الدهر كدرن صفوتي»
بِخِرْقٍ إذا عَزَّ الحَيا غير باخلٍوماضٍ إذا جدّ الوغى غير ناكصِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «إذا شائبات الدهر كدرن صفوتي»

الضاد وقوله:

إذا مَرِض النمر أبو عليٍّرعاه الله فالمجدُ المريضُ
يرى الناسُ العوارفَ نافلاتٍوهنّ عليه واجبةٌ فروضُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «إذا مرض اليمين أبو علي»
فدامت صحّةُ العلياءِ منهودام المدحُ فيه والقَريضُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «إذا مرض اليمين أبو علي»

الطاء وقوله في مدح الوزير الزينبي:

وأحلاف مجدٍ مُوجِفينَ إلى العلىلهم من قُصَيّ حيثّما انتسبوا رَهْطُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وأحلاف مجد موجفين إلى العلى»
تَقِلُّهُمُ الجُرْدُ الجِيادُ كأنّهاسَراحِينُ ثَلاّتٍ بَموْماتِها مُعْطُ
يَرْودُونَ رأياً من لبيبٍ مُغامرٍلكلٍّ عقالٍ من رَويتِهِ نَشْطُ
منحتهمُ أسطارَ طِرْسٍ ومعركٍبليغَيْن ممّا أنبت الخطُّ والخطُّ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وأحلاف مجد موجفين إلى العلى»
فعادت لهم صِيدُ الملوكِ أذِلَّةًلكلّ طليقٍ من كُماتِهِمُ رُبْطُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وأحلاف مجد موجفين إلى العلى»
وَمنْ كالوزيرِ الزينَبّي مقرَّباًبعيدَ العلى إذْ حال من دُونِهِ الشَّحْطُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وأحلاف مجد موجفين إلى العلى»
فتى لا يُدانِيِه رضاهُ للينةٍتذلُّ، ولا يَثْنِيهِ عن كرم سُخْطُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وأحلاف مجد موجفين إلى العلى»

العين وقوله من قصيدة في مدح أنوشروان بن خالد، الوزير:

وفتيان صِدْقٍ من تَمِيمٍ تناثلوادروعَهُمُ والليلُ ضافي الوشائعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
وَقيذَيْنِ من عَرْقِ السُّرى، وقلوبُهُمْشِدادٌ على مَرّ الخطوبِ الصوادعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
يقودون جُرْداً مُضْمَراتٍ، كأنّهاكواسرُ عِقبانِ الشُّرَيْفِ الأباقِعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
تَجَارى إلى شَعْواءَ، لا السَّيفُ عندَهابصادٍ، ولا ظامي الرّجالِ بناقِعِ
ضَمِنْتُ لهم مُلْكَ العِراقِ، فأوسعواضِرابَ الطُّلى بالمُرْهَفاتِ القواطعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
وكنتُ إذا ما ساوَرَتْني كَريهةٌبَرزْتُ لها في جَحْفَلٍ من مُجاشِعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
فلم أسْتكِنْ من صَرْفِ دهرٍ لحادثٍولا ارتعتُ من وقعِ الخُطُوبِ لرائعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
قِناعَكِ ما اسْطَعْتِ الغَداةَ، فإنّهاصَبابةُ مجدٍ لا هوىً بالبراقعِ
سَلِي غانياتِ الحيّ عن مُتخمطٍإذا السُّجْفُ مِيطَتْ عن ظباء الأجارعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
وكم زَوْرَةٍ قابلُتها بتجنّبٍومبذولِ وصلٍ رُعْتُهُ بالقطائعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
وسكرى من الوَجدِ الدَّخيلِ أبَحْتُهاعَفافَ تقيٍّ لا عفافَ مُخادعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
إذا المرء لم يَعْتَدَّ إلا لصَبْوةٍأتاه الرّدَى ما بين ناءٍ وقاطعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
وإن هو لم يجهدْ إلى العِزِّ نفسَهُتحمَّل أوْقَ الذُّل في زِيِّ وادعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
أبى الله إّلا وثبةً مُضَرِبّةتُبِيحُ المواضي من دماء الأخادعِ
تَعُمُّ الفَضا من أدكن البُرْدِ قاتمٍوتكسو الثَّرِى من أحمرِ اللَّوْنِ ناصعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
فلا تاجَ إّلا وَهْوَ في رُسْغِ سابحٍولا رأسَ إّلا وَهْوَ في كفِّ قاطعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
إذا ما حَمَوْا أرماحهُمْ بِدُروِعهمأبَحْنا حِماها بالرماحِ الشّوارعِ
وإن ناجزونا بالطِعّانِ سَفاهةَأعدناهُمُ بالرِّقِّ بعضَ البضائعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»

ومنها في صفة الغام:

بدا لأصيَحْابي غَمامٌ كأنَّهُأعَيْلامُ رَضْوَى للمُجِدِّ المُتابعِ
تعرَّضَ نجْديّا كأنّ وميضَهُسيوفٌ جَلاها صاقلٌ غِبَّ طابعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
كأنَّ العِشارَ المُثْقَلاتِ أجاءَهامَخاضٌ فجاءت بين مُوفٍ وواضعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
فما زعزعتهُ الرّيحُ حتّى تصادمَتْعلى الأكْمِ أعناقُ السُّيُول الدَّوافعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
فأضحتْ له البيداءُ يَمّاً، وبُدلَتْيَرابيعُ ذاك المُنحَني بالضَّفادعِ
فلا مُوِضعٌ إلا مخيضٌ رِكابهُولا واضعٌ إلا فُوَيْقَ المناقعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
فقال خبيرُ القومِ: عامٌ بغبطةٍنديُّ الثّرى، والجوُّ غضُّ المراتعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»
فقلت: لأنْدَى منه لو تعلمونهأنامِلُ نُوشَروانَ تَهْمِي لتابعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «وفتيان صدق من تميم تناثلوا»

قوله: ندي الثري لحن، يعني به ندي مخففاً من الندى، ولا أعلم أنه يجوز بالتشديد إلا بمعنى النادي.

وقوله من قصيدة في ملك العرب دبيس من صدقة:

أمجداً بلا سعيٍ؟ لقد كذبتكمُنفوسٌ ثَناها الذُّلُّ أنْ تترفّعا
سلُوا صَهَوات الخيلِ عنيّ، فإننّيجعَلْتُ ظُهورَ اللاحِقيّات مَضجَعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»

ومنها:

وَفَيْتُ لقَيْلٍ من ذُؤابةِ خِنْدِفٍإذا ما أضاعَ القومُ حقَّ أمريٍء رعى
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
هو ابنُ الّذي جازى مُناولَ سَوْطِهِفأغنى وأقنى حين أعطى وأوسعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»

يعني أن سيف الدولة سقط السوط من يده يوماً، فناوله إنسان إياه، فأعطاه وأغناه.

تَغِيبُ شموسُ الصبُّحِ من نَقْعِ خيِلِهوتغدو نُجُومُ الليلِ بالصبُّح طلُعَّا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
تَخالُ سُقاطَ السُّمْرِ والدَّمِ إنْ غزاغُثاءً وسَيْلاً من يَفاعٍ تَدفَّعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»

ومنها في صفة الجيش:

وذي رَهَجٍ جَمِّ الغَماغمِ مُجلبٍغدا عَرْضُهُ من أوسع الخَرْق أوسعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
طويل القنا تخشى النُّجومُ طِعانهُبأمثالها ما لم تَرَ السُّمْرَ شُرَّعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
إذا استثبحَ الظمآن فارطَ خيلهِيظَنُّ الغَديرَ السابرِيَّ المُرفعَّا
تُخُيِّرَتِ الأبطالُ والخيلُ عندهُفلم تَرَ إّلا سابقاً وسَمَيْدَعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
وطالتْ به عندَ التّجاوُب ألسُنٌفأحمدت فيه ذا صهيلٍ ومِصقْعَا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
كأنّ على أقطارِه من وَجِيفهِغَضىً نَّبَهتهُ حَرْجفٌ فتجعجعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
طَردْت رخيَّ البال من سَوْرَةِ الرَّدَىكما جفَّل المُصطادُ سِرباً مُذعذَعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
فغادرتهُ من عادةِ البذلِ للقرِىيقوتُ عُقاباً كاسراً وسَمَعْمَعا
وكنت متى استمطرت بِيَضكَ والقنادماءَ الأعادي في الوَغَى، هَطَلاً معا

ومنها في البحر والروض:

وما الأخضرُ الطّامي يَعُبُّ عبابُهُبأكرمَ من كفّيك في الجَدْبِ مَنْجَعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
ولا أنُفٌ من روضةٍ ذات بهجةٍسقتها الصبَّا كأسا من الغيث مُتْرَعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
أقام بها الشَّرْبُ الكرامُ عشيّةًوقد هجم الليلُ البهَيمُ فأمتعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
إذا أمسك الغيثُ المُلثُّ بأرضهاسَقَوْها من الأيدي عُقاراً مُشَعْشَعا
وإن دارتِ الصَّهْباءُ فيهم، تجاذَبُواأحاديثَ مجدٍ يجعَلُ النِّكسَ أروعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
فما الهُجرُ مسموعاً لهم عندَ سكرةٍوما الحلمُ فيِهمْ بالسُّروُرِ مضيَّعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
بأطيبَ من ذكرى دُبَيْسِ بْنِ مَزْيَدٍإذا ردَّدَ الساري ثناءً ورجّعا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «تمنى مقامي والمطالع ضلة»
توالَتْ عليه الفادحاتُ، ولم يَجِدْعن الصّبرِ حتّى أدرك المجدَ أجمعا
ما زال يُرْخي للنَّوَى من قيادهإلى أن أفادَ الحيَّ شملاً مُجَمَّعا
ولو لم تكن فيه سَرِيرَة قادرٍلمَا راحَ من جَورِ الرَّزايا مُمَنَّعا

وقوله:

حَلَفْتُ بما شادتْ تَمِيمٌ من العَلىأولُو الفضل في يومِ النَّدى والوقائعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حلفت بما شادت تميم من العلى»
يمينَ صَدُوقِ القولِ من غير خِلْفَةٍكريمِ المساعي والثنا والمطامعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حلفت بما شادت تميم من العلى»
لَئِنْ لم تَلُذْ بالوُدِّ من بعد نِبذِهمَلاذَ الأراوَى بالطَّوال الفَوارعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «حلفت بما شادت تميم من العلى»
ليَعْتَلِجَنْ بين البيوتِ مع الضحُّىمَقالٌ كأطراف الرِّماحِ الشَّوارعِ

وله في الوزير الزينبي يهنئه بالخلعة، قال: جئته وهو يتهادى في ديوان الخلافة، والناس حافون به، وللحديد حوله صليل، فتولجت كثافة الجمع، وخضت وعر الهيبة مسترسلاً. فلما بصر بي، قبض قدميه عن السعي، وأنصت لأمارات المقالة من أسرة وجهي، فوضعت يدي على كم الخلعة، وقلت:

جُعِلَتْ من الحَدثانِ أحصَنَ أدْرُعِفلقد سُنِنَّ على الكريمِ الأروعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
شَرُفَتْ على شرف اللَّبُوص، فغُودرتفلَكَاً لشمسِ عُلَىً حَميدَ المطلعِ
زُرَّتْ على طَوْد الأناةِ، وضمّنتبحرَ النَّدَى، وحوت شِراسَ الأدْرُعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
حسد اللّباسُ العبقريُّ مقامَهامن ماجدٍ في نكسه متودعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
نَضِرِ النعيمِ، يكادُ ساحبُ ذيلِهِيخضرُّ منه ثرى الجديبِ المُدْقِعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
يختالُ في شَرَفيْنِ شَأوُ عُلاهمالبني المناقبِ سامقٌ لم يفْرَعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
نَجْرٌ كمنبلجِ الصباح يَزِينُهُسعيٌ كعَرْفِ الرّوضةِ المتضوّعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»

ومنها:

يغدو لدى الحاجاتِ أسمعَ مُنصتٍويروحُ لّلاحي كأنْ لم يَسْمَعِ
قالّلائمُ المنطيقُ أعجمُ قائلٍوالمقُرَمُ السَّكِّيتُ أفصحُ مُسمعِ

ومنها في صفة السحاب:

وإذا جرت هُوجُ الرّياحِ عشيّةًما بين نكْباءِ الهُبُوبِ وزَعْزَعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
فُرُطاً لمؤتلفٍ كأنّ رُكاَمهُفي جوّه عَقِداتُ رملِ الأجرعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
أو مُؤْثَراتٌ من ركائبَ بُزَّلٍنَزَعُوا بمُعتَلِجِ المُناخِ الجعجع
فاقتَدْنَ منه كلَّ أكحلَ داجنٍهولِ التصاخبِ بالمكان البلقعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
دانٍ يكادُ الوحشُ يكرَعُ وَسْطَهُوتَمَسُّهُ كفُّ الوليدِ المُرْضَع
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»

هذا أبلغ من قول الطرماح:

دانٍ مُسِفّ فُوَيْقَ الأرضِ هَيْدَبُهُيكادُ يَلْمُسهُ من قام بالرّاحِ

متتابعٌ جَمٌّ كأنّ رُكامَهُ كبّاتُ قيصَر أو سَرايا تُبَّعِ

زَجِلُ الرُّغودِ يكادُ يُخْدِجُ عندَهْشاءُ الملا، ويَمُوتُ سَخْلُ الموضعِ
فَهَمى، فألقى بالعَراءِ بعَاعَهُسَحّاً كمندفعِ الأَتيِّ المترعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
فتسلوتِ الأقطارُ من أمواههفالقارةُ العلياءُ مثلُ المَدْفَعِ
وغدا سَرابُ القاعِ بحرَ حقيقةٍفكأنّه لِتَيقُّنٍ لم يخدعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
متعطمطاً غَصَبَ الوحوشَ مكانَهاتَيّارهُ، فالضَّبُّ جارُ الضِّفدَعِ
فضل الوزيرُ الزينبيُّ بجودهذاك الندى حقّاً بغير توسّع
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»

ومنها في صفة الركب:

ومُسَهَّدِين على الرِّحال يَميزُهْمشرفُ الرَّجاءِ عن النُّفوسِ الهُجَّعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
شُعْثٍ كأنَّ على الرَّكائِب منُهمُغولاً تَجارَى بالنَّعامِ الأجدعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
نَحَلُوا على شَعَثِ الرِّحالِ، فأشبهتأعوادُها منهم عَرِيقَ الأضْلُعِ
وتفاضلوا شحباً، فأبعدُ همهأوفاهُمُ وَصَباً وإنْ لم يوجعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
خَفَقُوا بهامِهِمُ على أكوارِهِمْخَفْقَ السُّجُودِ من الصَّلاةِ الرَّكَّعِ
وطغت بإنجادِ النُّعاس أزمّةٌفَجُعِلْنَ طَاعةَ راحةٍ أو إصبعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»

ومنها:

كتَمَ الدُّجَى والقاعُ سِرَّ سُراهُمُفأباحه صبحُ المكانِ المُتْلِعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
يَبغونَ مُشِكي المُجْدِباتِ وماجداًتُغْنِي رَغائُبهُ غَناءَ الهُمَّعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
ناداهُمُ كرمُ الوزير، فأُنزِلُوابعد التماحلِ بالخَصِيب المُمْرعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
بِمُوَسِّعِ المعروفِ غيرِ مُضَيِّقٍومُضِّيق الأعذارِ غيرِ مُوَسَّعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»

ومنها في صفة السيف:

متّبسمٌ قبلَ الضِّرابِ، وإنّهُمن بَعِد فتكِتهِ غَزيرُ الأدُمعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
برقٌ أضِيفَ إلى سَحابِ أنامِلٍوالبرقُ لولا سُحْبهُ لم يلمَعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
بل جدولٌ في رَعْنِ طَوْدٍ أيْهَمٍحَوْليهِ بحرُ نائلٍ مُتَدفِّعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»
عَدِمَ النُّبُوَّ غِرارُهُ، فكأنّهمن غيرِ حدّهِ عزمِهِ لم يُطْبَعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»

ومنها في صفة الفرس:

طِرْفٌ يراه الطَّرْفُ عندَ وَجِيِفهِجبلاً يسيرُ على الرِّياحِ الأربعِ
رَحْبُ اللَّبانِ. كأنَّ لونَ إهابهِشَفَقٌ تجلَّلَ قَشْعَ غيمٍ مُقْلِعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»

ومنها في المقطع:

ما أقنعتني في وَلائِكَ غايةٌفبِدُونِ تبليغي العُلَى لم تُقنعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «جعلت من الحدثان أحصن أدرع»

وقوله في الغزل:

صحا القلبُ من وُدِّ الغَواني، ووُدُّهامن السّورة العلياء ليس براجعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «صحا القلب من ود الغواني وودها»
وفرّق جيشَ الجهلِ شيبُ وُجوهِناحصينُ الحِمى لا يُدَّرَي بالرَّوادعِ
منَّعمةٌ لا الصّبرُ عنها بناصرٍمُجيرٍ، ولا العَذْلُ الطّويلُ بنافعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «صحا القلب من ود الغواني وودها»
يذودُ الكَرى عن مُقلةِ الصَّبِّ صَدهاوتسخَرُ عندَ الوصلِ من نفسِ هاجعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «صحا القلب من ود الغواني وودها»
أسِرُّ هواها غَيرةً، فَتُذِيعُهُحرارةُ أنفاسٍ، وفيضُ مدامعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «صحا القلب من ود الغواني وودها»
وأظْهرَ سُلْواني لها، ووراءهُغَرامٌ كضربِ المُرْهَفاتِ القواطعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «صحا القلب من ود الغواني وودها»
ولّما استراح العَذْلُ من بَعْدِ شِدًّةٍإلى بارقٍ في مَفْرقِ الرّأس لامِعِ
تضاعفَ سلطانُ الهوى، فكأنّماأطاف بِغَمْرٍ في الخلاعِة يافعِ

وقوله في أنوشروان:

يُجيبُ نداهُ قبلَ أن يستغيثَهُوخيرُ النَّدَى ما لم يكن بدواعِ
يُضيء ابتهاجاً بالعُفاةِ، كأنّمامُحَيّاهُ في الجَدْوَى ظَهِيرةُ قاعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لئن ضاق حقي عند عوف بن خندف»
يُرَى عن جليلِ الجُرمِ بالحلمِ مُعِرضاًوعندَ دقيقِ القولِ أحسنَ واعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لئن ضاق حقي عند عوف بن خندف»

ومن قوله في قصيدة في وصف الخيل عند شربها:

إذا ما احتستْ، خِلْتَ الرِّياحَ جرت ضحُىعلى قَصَبِ الآجامِ وهْيَ زعازعُ

ومن قوله في الوزير الزينبي:

أغرُّ، رَحيبُ الصّدرِ أمّا مَلامُهُفَعاصٍ، وأمّا جودُهُ فَهْوَ طائعُهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «رعى الله مجدا في لؤي بن غالب»
تُضِيءُ ظلامَ الليلِ غُرَّةُ وجههِوتُظلِمُ منه بالطِّرادِ وقائعُهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «رعى الله مجدا في لؤي بن غالب»
فتى هامُ أبناءِ المعالي صِلاتُهُقديماً، وأطواقُ الرِّقابِ صنائعُه
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «رعى الله مجدا في لؤي بن غالب»

وقوله فيه:

قومك أغرى معشراً بالنَّدَىوخيرُ من أصغى إلى الدّاعي
صِيدٌ، ومن رائق أخلاقهمتشبّهُ المَرْعِيّ بالرّاعي
للشاعر الحيص بيص، اقرأ القصيدة
تضُمُّ منه هَبَواتُ الوَغَىكلَّ طويلِ الرُّمحِ والباعِ
وقفتُ في المسعى، ولمّا أقُلْسعيت كيلَ الصّاِع بالصّاعِ
مُضّيعُ المالِ ومِتْلافُهُوالعهدُ وافٍ حافظٌ راعِ
للشاعر الحيص بيص، اقرأ القصيدة
يُنيخُ منه جارُهُ بالنَّدَىوالعُرْفُ والخِصْبُ بِجَعْجاعِ
للشاعر الحيص بيص، اقرأ القصيدة

ومن قوله فيه:

رعاك ضمانُ اللهِ، ما أظلم الدُّجَىبَهِيماً، وما ابيضَّتْ وجوهُ المطالع
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «رعاك ضمان الله ما أظلم الدجى»
وما طاب ذكرُ المحسنينَ، وما جرى النَّسِيمُ بأرجاءِ المُرُوتِ البلاقعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «رعاك ضمان الله ما أظلم الدجى»
أضاءت بك الأحداثُ حتّى كأنّهابشائرُ في ألحْاظِنا والمسامعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «رعاك ضمان الله ما أظلم الدجى»
وطابت بك الأيّامُ حتّى كأنّهاإيابُ شبابٍ، أو وِصالُ مُقاطع
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «رعاك ضمان الله ما أظلم الدجى»

ومن قوله فيه:

يبذُلُ المالَ، فإن حلَّ بهلاجيءٌ من صَرْفِ دهرٍ، مَنَعَهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يبذل المال فان حل به»
ولدَى الفاقةِ خِصْبٌ وغِنىًولَدَى الخِيفةِ أمنٌ ودَعَهْ
أبداً يَجمعُ بالبأسِ الغِنىويَفُضُّ الجودُ ما قد جمَعَهْ
زينبيٌّ يفخَرُ الدَّهْرُ بهِأحرز المجدَ غُلاماً يَفَعَهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يبذل المال فان حل به»
ضّيقُ الأعذارِ، لكنْ ضيفُهُمن حِماهُ وقِراهُ في سَعَهْ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يبذل المال فان حل به»

وقوله من مدائحه في عمي الصدر الشهيد عزيز الدين أبي نصر أحمد بن حامد بن محمد، وكان حينئذ مستوفي السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه، كتبها إليه بعد غيبته عنه:

ألا، مَنْ مُبْلِغٌ عنّي هُماماًأشمَّ كَذِروْةِ الطَّوْدِ الرَّفيعِ؟
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ألا من مبلغ عني هماما»
يُباري بالنَّدَى والبأسِ سَيْحَ الغمامِ، وهبّةَ السَّيفِ القَطُوعِ
إذا ما حلَّ أرضاً ذاتَ مَحْلأعاد المَحْلَ خصْباً من ربيعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ألا من مبلغ عني هماما»
ألُوكةَ صادقِ الدّعوى أمينٍبريءٍ من نِفاقٍ في خضوعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ألا من مبلغ عني هماما»
بأنّي مغرمٌ بهواك أطويعلى البُرَحاء أخّاذَ الضُّلُوعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ألا من مبلغ عني هماما»
أحنُّ حنينَ رازحةٍ فَقِيدٍتراوِحُ في الأزمَّة والنُّسُوعِ
إلى الوجهِ الطَّليقِ لمعتفيهعلى العّلات، والكَلِفِ النَّفُوعِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ألا من مبلغ عني هماما»
وما غالت هوايَ نَوَىً شَطُونٌولكنْ زادَ بُعْدِي في وَلوُعي
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ألا من مبلغ عني هماما»
ولو مكّنت من عَطْف المطايالكانَ إلى أبي نصرٍ رُجُوعي
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ألا من مبلغ عني هماما»

وله في مدح أمير المؤمنين علي ﵇:

صِنْوَ النّبيِّ، رأيتُ قافيتيأوصافَ ما أوتيتَ لا تمَنعُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «صنو النبي رأيت قافيتي»
فجعلتُ مدحي الصَّمْتَ عن شرفٍكلُّ المدائحِ دُونَهُ يَقَعُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «صنو النبي رأيت قافيتي»
ماذا أقولُ، وكلُّ مُقْتَسَمِبين الأفاضلِ فيك مجتمِعُ؟
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «صنو النبي رأيت قافيتي»

الفاء وقوله في الذم:

خليلَيَّ من عُليا تَميمِ ابْن خِنْدِفٍنداءَ أبيٍّ للهَضيمَةِ عارفِ
خُذا برِقابِ العِيسِ عن عُقْرِ منزلٍبَغيضٍ إلى النُّزّالِ شَيْنِ المواقفِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «خليلي من عليا تميم بن خندف»
عن الحيِّ: لا الجارُ المقيمُ بآمنٍلَدَيْهمْ، ولا الجاني عليهِمْ بخائفِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «خليلي من عليا تميم بن خندف»
بيوتٌ قصيراتُ العمِادِ، كأنّهاوَجارُ ضِباعٍ أجحرتْ للمخلوفِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «خليلي من عليا تميم بن خندف»
إذا نزلَ النّاسُ اليَفاعَ، تزاورواإلى سُتُراتِ الغائطِ المتقاذفِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «خليلي من عليا تميم بن خندف»
جِفانُهُمُ أردانُهُمْ يستُرُونَهاإذا أطعُموا نَسْرَ البُزاةِ الخوطفِ
أذىً كصدورِ السَّمْهَرِيّةِ مُرْهَفٌوذُلٌّ كعِيدانِ الأراكِ الضَّعائف
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «خليلي من عليا تميم بن خندف»
ظواهرُ أمثالُ الصَّباحِ، ودُونهابواطِنُ سودٌ كالدُّجى المتكاثف
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «خليلي من عليا تميم بن خندف»
عَداكم غَمامُ العامِ أخصبَ أهُلهُوجادكُمُ صَوْبَ اللِّدانِ الرَّواعفِ

وله من قصيدة في شرف الدين البيهقي:

حاشا لدينِ العلى يُلْوي بواجبهوأنت للدّينِ من بين الورى شَرفُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «آبي الهضيمة شهم من بني مضر»
خيرُ المَوارد أدناها لِذِي ظمأٍوشرُّها بطويلِ المتحِ يُعْتسفُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «آبي الهضيمة شهم من بني مضر»
لولا الحوادثُ، إذْ أمسين ضاريةًكما تَضارى ذئاب الثَّلَّة لغُضفُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «آبي الهضيمة شهم من بني مضر»
وجورُ دهرٍ أعاد الحالَ رازحةًفالملكُ يمدحُ والمخدومُ يَحترفُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «آبي الهضيمة شهم من بني مضر»
لَما طَمحْتُ إلى عيشٍ أرَمِّقهُأعبُّهُ تارةً عبّاً، وأرتشفُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «آبي الهضيمة شهم من بني مضر»
وما جَزِعْتُ لخطبٍ غانَ في شرفيوالشّمسُ تُشرقُ أحياناً وتنكسفُ
وإن علا نورَ مجدي ليلُ نازلةٍفهالةُ البدرِ في لألائِها كلفُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «آبي الهضيمة شهم من بني مضر»

ومنها:

وكم ثلمتَ غُروبَ البيضِ ماضيةًبمُضْمرِ القدِّ في أعطافهِ هَيفُ
الجودُ عندَك طبعٌ لا تكلَّفُهوعندَ غيرِك أفعالُ النَّدى كُلَف
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «آبي الهضيمة شهم من بني مضر»

وقوله يف الحكمة:

اضطرارُ الحرَّ الكريمِ إلى الدُّونِ، وإنْ حازَ غايةَ الإسرافِ،
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اضطرار الحر الكريم إلى الدو»
لا يَشِينُ المجدَ المُنِيفَ، ولا ينقُصُ قدرَ الشريفِ في الأشرافِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اضطرار الحر الكريم إلى الدو»
هل يُعابُ العطّارُ يوماً إذا أصبحَ ذا حاجةٍ إلى الكَنافِ؟
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «اضطرار الحر الكريم إلى الدو»

القاف وله من قصيدة سارت في مدح الوزير الزينبي:

لمن جِيرةٌ دونَ اللِّوى والشقائقِيُغَطُّونَ بالأعدادِ ثوبَ السَّمالقِ؟

ومنها، وقد أحسن:

عِجالُ السُّرَى، لا يستقلُّ مُعرسٌبِهمْ غيرَ إزجاءِ الطَّلاحَى الأيانِقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
كأنَّ فَتيتَ المسكِ ذَرُّ سحيقةٍمع الصُّبح في أكوارهم والنَّمارِقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
إذا رحَلُوا عن منزلٍ، غادروا بهمِهاجا لمشتاقٍ وِطيباً لناشقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
وفوقَ الحَوايا كلُّ غيداءَ، دُونهاحميّةُ غيرانٍ ولوعةُ عاشقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
سَحَبْنَ فُضولَ الرَّيْطِ صَوناً كأنّماخِفافُ المطايا من شعورِ المفارقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»

يعني: أضفين الملابس حتى سوين من الصون بين أخفاف إبلهن وبين شعور مفارقهن.

وأعرضُ عن زَجْرِ الحُداةِ تحرُّجاعن النّظمِ في ذكرى مَشُوقٍ وشائقِ
توّهمتُ حِلمي بَعْدَهُنَّ سَفاهةًوخِلْتُ أناتي خِفّةَ المُتَنازِقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
وعهدي بنا والدَّارُ قربٌ لشاحِطٍووصلٌ لمهجورٍ ووُدٌّ لوامقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
ومُرتَبَعُ الحيِّ الجميعِ من الحِمىرياضُ العَوالي في رياضِ المَبارقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
مَجامعُ أيسارٍ، ومَوْقِفُ سُمَّرٍ،ومَطْعَنُ فُرسانٍ، وشاراتُ راشقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
ومَبْرَكُ أنْضاءٍ، ومُلْقَى سوابغٍ،ومَسْحَبُ أرماحٍ، ومُنْضَى سوابقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
فلمّا دعا داعي النَّوَى واستخفّناتجاوُبُ غربانِ الفراقِ النّواعقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
ظَلِلْتُ أداري دمع عينٍ قريحةٍأبَي الوَجْدُ إلا أن تجودَ بدافقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
كأنّ إهابي مُشْعِرٌ جَبَريّةًغَداةَ سَرتْ ظُعْنُ الخليطِ المفارقِ
تنفّستُ حّتى قال صحبي: ضريمةٌمن النّارِ هاجتها رياحُ المشارِق
أهجراً وما أضمرتُ غدرا، ولا سَرىمشَيبيَ في ليلِ الشّبابِ الغُرانِق
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
إذنْ فوِصالُ الغانياتِ نقيصةٌأمَحَّتْ فما فيها اعتصامٌ لواثق
ذرِ الدّمعَ يجري مُسْتّهلا، فما الهوىبِدانٍ، ولا وعدُ الحِسانِ بصادق
وإنّ وراءَ الحبِّ حِبّاً وصالُهُمَجالُ المَذاِكي في دماءِ المَواذقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
منعتُ القِرى إنْ لم أنُدْها عوابساتُثيرُ عجاجَ المأزقِ المتضايقِ
خوارجَ من ليل الغُبار، كأنّهارُجومُ نُجومٍ أو سِهامُ مُراشقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
تَجانَفُ عن ورِدْ الفلاةِ ظميئةًفلا وِرْدَ إّلا من دماءِ الفيالق
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
يُعيدُ عليها الكَرَّ كلُّ مُجاهرٍبأخذِ العلى والمجدِ غيرِ مُسارق
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
رجالٌ نبتْ أغمادُهم بسيوفهمْفعاجوا على إغمادها في العواتقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
يَزينون ما أبقى الطِّعانُ من القَنالهم برؤوس الصَّيدِ لا بالبيارِقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
أرُوعُ به ضبحاً ظهيرةَ يومهتعصّبَ تاجٍ واحتلالَ سُرادِقِ
دعوتُ تَميماً والرّجال بعيدةوقد ضِقتُ ذَرْعا بالخطوبِ الطّوارقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
فقام بنصري من قُرَيْشٍ مُمَجَّدٌشديدُ مَضاءِ البأس سهلُ الخلائق
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
فتى قُدَّ قَدَّ المَشْرَ فيَّ، فَصَفْحُهُلِصَفْحٍ، وحدّا شَفْرَتَيْهِ لِعاتقِ
يشامُ نَدَى كفّيهِ من بِشرِ وجهِهِكما شِيمَ مُنْهَلُّ الحَيا بالبوارقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»

ومنها في وصف العود:

وما منَدلٌ فاهتْ به بعدَ هَجعةٍجِمارُ غَضىً شُبَّتْ بأتلعَ شاهقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
من القُطُر الأحوى كأنّ أريِجَهُيَذِيعُ لَدى الدّارِيّ دُون المحارِقِ
أتِيحَ له نَشْرُ الخُزامَى ونَفْحُهُمن الغيدِ ما بين الطُّلى والبنائقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»
تهادته أرواحُ الصَّبا فبَعَثْنَهُلِشُرْبِ جلالٍ بالِحمى فالأبارقِ
فمادت بمن لم يسكر الخمر نشوةًمن الطّيب في عِرنينه والمَناشقِ
بأطيبَ من عرض الرّضا حين تنشر المدائحُ غُرّاً بينَ نادٍ ومازِقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «لمن جيرة دون اللوى والشقائق»

وله من قصيدة فيه، مطلعها:

ذَريني وأهوالي نَفِرُّ ونلتقيسيَهْزِمُها عنّي حُسامي ومنطقي
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»

ومنها:

وإنّ صباباتي بأجردَ سابحٍ،وأسمرَ خَطَّيٍّ، وعَضبٍ مُذَلَّقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»
هجرتُ الهوى والعمرُ غَضٌّ نباتُهُفكيف وقد لاحَ المَشيِبُ بِمَفْرِقي!
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»

ومنها:

وربّ لُهامِ الجيشِ جَمّ بُنُودُهُوَشِيكَ نَفاذِ الأمر من آل سلجقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»
تُحَجِّبُهُ عندَ المقامِ سُتُورُهُوفي الحربِ أستارُ العجاجِ المرَوَّقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»
مَهيب الرُّؤا، معدودة لفَظاتُهُ،يُحاذِرُهُ الموتُ الزُّؤامُ ويتّقي
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»
وَلَجْتُ عليه والملوكُ بِنَجْوَةٍيُذادُونَ عن صعب المَراتجِ مُغْلَقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»

ومنها:

وعَنْس كأعواد القِداحِ زَجَرْتُهاعلى لاحبٍ من نازحِ الغَوْرِ سَمْلَقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»
ورَدْتُ بها أعقابَ ماءٍ كأنّهمن الأَجْنِ أغبارُ السَّليطِ المُعَتَّقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»

ومنها في المدح:

يُهابُ نَداه مثلَما هِيبَ بأسُهُإذ المُغْرِقُ الجيّاشُ مثلُ المحرَّقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»
قشيبُ رِداء العِرضِ، لكنَّ مالهُيمزّقُهُ العافُون كُلَّ مُمَزَّقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»
فشَمْلُ العُلى من سعيه في تجمُّعٍوشمل اللُّهَا من بذلِه في تفرّقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»

ومنها في المقطعة والنهنئة:

لِيَهْنكَ عيدٌ أنتَ عيدٌ ِلأهلهِسرورٌ لمهموم ووُجْدٌ لِمُمْلِقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»
ولا زِلتَ تبقى للمكارمِ والعلىفأنت الَّذي يبَقىَ الفَخارُ إذا بَقِي
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»
تعطَّلَ جِيدي من حِلَى كُلِّ مِنَّةٍوراحَ بما أوليتَ أيَّ مُطَوَّقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ذريني وأهوالي نفر ونلتقي»

ومن قوله:

وما معزمٌ صبُّ الفؤادِ وشتْ بهمَدامِعُهُ إثْرَ الخَليطِ المُفارقِ
تذكّرَ نُوّاراً من الثَّغْرِ ضاحكاًونَشْراً عِطاريّاً كروضِ المَبارقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «خليلي من عليا تميم بن خندف»
لِهيفاءَ مِقلاقِ الوِشاح، قَوامُهالعُوبٌ كمتن الصَّعْدَةِ المتناسقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «خليلي من عليا تميم بن خندف»
تعلَّقَها والقلبُ لم يعرفِ الأسىولا اعتاقه صَرفُ الليالي بعائقِ
وباتَ يُرَجّي بعد ما شطّتِ النَّوىزِيارةَ طَيْفٍ بالتحّيةِ طارقِ
بأوجدَ منَي للعلى، غيرَ أنّهإذا فارقتْ محبوبةٌ لم يفارقِ

وقوله في الوزير ابن هبيرة، في الأيام المستنجدية، وقد دعاه إلى خوانه، فكتب يستعفي من الحضور:

يا باذلَ المال في عدلٍ وفي سَعَةٍومُطعمَ الزّادِ في صُبحٍ وفي غَسَقِ
وحاشِرَ النّاسِ أغنتهمْ فَواضِلُهُإلى مَزِيدٍ من النَّعماءِ مندفقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يا باذل المال في عدم وفي سعة»
في كلّ بيتٍ خِوانٌ من مكارمهيميرُهُمْ وَهْوَ يدعوهم إلى الطَّبَقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يا باذل المال في عدم وفي سعة»
فاض النَّوالُ، فلولا خوفُ مفعمةٍمن بأسِ عدلِك نادى النّاسُ بالغرقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يا باذل المال في عدم وفي سعة»
فكلُّ أرضٍ بها صَوْبٌ وساكبةٌحتّى الوغى من نَجيعِ الخيلِ والعَرَقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يا باذل المال في عدم وفي سعة»
صُنْ مَنْكبِي عن زِحامٍ إن غَضِبتُ لهتمكّن الطّعنُ من عقلي ومن خُلُقي
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يا باذل المال في عدم وفي سعة»
وإنْ رَضيتُ به فالذُّلُّ منقصةٌوكم تكلّفتُهُ حملاً فلم أطِقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يا باذل المال في عدم وفي سعة»
أنا المريضُ بأحداثي وسَوْرَتِهاوليس غيرَ إبائي حافظٌ رَمَقي
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يا باذل المال في عدم وفي سعة»
فَهَبْهُ لي كعطاياك التّي كَثُرَتْفالجود بالعزّ فوق الجودِ بالورقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يا باذل المال في عدم وفي سعة»
إنّ اصفرارَ مِجَنِّ الشّمسِ عن حَزَنٍعلى علاها لمرماها إلى الأُفُقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يا باذل المال في عدم وفي سعة»
وإنْ توهّم قومٌ أنّه حُمُقٌفطالما اشتبهَ التّوقيرُ بالُحُمقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يا باذل المال في عدم وفي سعة»

وقوله في صفة مروحة الخيش لغزاً:

ولَيْنَة الأعطافِ خوّارةذات غصونٍ لونُها أورقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
غبراء لا تبرحُ ممطورةًوَهْيَ على الغَبرةِ لا تُورِقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
موثقة، مطلقة، لَيْنَة،شديدة، ثابتة، تَقْلَقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
تسعى بلا رجل على طائرللذرّ في مسلكها مَزْلقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
تجري مدى الشّمسِ، على أنّهامحصورة مذهبُها ضيّقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
طيّارة يمنع إبعادَهاأسبابُها والسُّورُ والخندقُ
كأنّها، من حَيرةٍ، ناشدٌيَدْأبُ نِشْداناً ولا يلحقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
إذا أريحت خِلْتَها والهاًثَكْلَى بها من حزنها أوْلَقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
كرّارّةٌ في حربِ شمسِ الضّحىلا تَرْهَبُ البأسَ ولا تَفْرَقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
ما بين إدريسَ ونُوحٍ لهافي حالَتْيها نسبٌ مُعْرِقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
تُهْدِي الكَرى للمُستهامِ الذّيينبو به المضجعُ والنُّمْرُقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
لا يسألُ المُجْبلُ معروفَهاويجتدي نائَلها المُعرِقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
تنقُصُ مَنْ خاشَنَها بَزَّهاوتُوسِعُ الجودَ لمن يرفُقُ
قويّةُ السّلطانِ في مُدْنهاضعيفةٌ إنْ ضمهَّا سَمْلَقُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»
تُجْبَلُ حالُ الأرضِ من فضلهاسِيرافُ من إحسانها جِلَّقُ
من لي بأخرى مثلها للّذيأعيا على الآسي، فما يعرقُ؟
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ولينة الأعطاف خوارة»

وقوله في الحكمة:

مِنَّةُ الدُّونِ في الرِّقابِ حِبالٌمُحْصَداتٌ كأحْبُلِ الخَنّاقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «منة الدون في الرقاب حبال»
غيرَ أنّ التّخنيقَ مُرْدٍ، وهذاألمٌ دائمٌ مسمع الدّهرِ بلقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «منة الدون في الرقاب حبال»
فإذا أخفق الرَّجاءُ من الدُّونِ، فأكرمْ بذاك من إخفاقِ!
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «منة الدون في الرقاب حبال»
سَوْرَةُ السُّمِّ في التَّعزّزِ أولىمن شقاءٍ بالذُّلِّ في التِّرْياقِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «منة الدون في الرقاب حبال»

الكاف وقوله مما يكتب به بتطريز الإبرة على قميص امرأة:

إذا اشتملتُ على شمسٍ وبدرِ دجَىيهدى به الرَّكبُ أنَّى وجهةٍ سلكوا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «إذا اشتملت على شمس وبدر دجى»
فَمَنْ دعاني قميصاً، بات يَظْلِمُنيوإنّما أنا لو أنصفتُمُ فَلَكُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «إذا اشتملت على شمس وبدر دجى»

اللام وقوله في مدح ابن هبيرة الوزير في الأيام المقتفوية، وفيه حسن صنعة المقابلة:

يَفُلُّ غَرْبَ الرَّزايا وهي باسلةٌويُوِسُع الجارَ نصراً وَهْوَ مخذولُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يفل غرب الرزايا وهي باسلة»
ويشهَدُ الهولَ بَسّاماً، وقد دَمَعتشوسُ العيونِ، فذمَّ القومَ إجفِيلُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يفل غرب الرزايا وهي باسلة»
وتُتقى مثَلما تُرجَى فَواضُلهٌوجُودُهُ، فهو مرهوبٌ ومأمولُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يفل غرب الرزايا وهي باسلة»
عارٍ من العارِ، كاسٍ من مَناقِبِهكأنّه مُرْهَفُ الحدَّيْنِ مصقولُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يفل غرب الرزايا وهي باسلة»
سهلُ المكارمِ، سهلٌ في حَفِيظَتِهِ،فبأسُهُ والنّدى مُرٌّ ومعسولُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يفل غرب الرزايا وهي باسلة»
قالي الدَّنايا وصّبْوانُ العلى كَلِفٌفالعارُ والمجدُ مقطوعٌ وموصولُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يفل غرب الرزايا وهي باسلة»
الصّدرُ يحيا لدى قولٍ ومُعْتَركٍإذا تشابَهَ مقطوعٌ ومفلولُ
تَهمي الأسنّةُ والأقوالُ ماضيةٌفالحِبرُ والقِرنُ مطرودٌ ومفضولُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يفل غرب الرزايا وهي باسلة»
جوادُ مَحْلٍ، له من فخره شِيَةٌ،وفيه من واضح العلياءِ تحجيلُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يفل غرب الرزايا وهي باسلة»
يَصيدُ وحشَ المعالي وهَيْ َنافرةٌكأنّ مَسعاهُ للعلياء أحْبُولُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يفل غرب الرزايا وهي باسلة»

وقوله من قصيدة في أنوشروان:

عفا الله عنها. هل يُلمُّ خَيالُهافيقضى على رغم الرَّقيبِ وِصالُها
وما ملتقى الطّيفِ المُلِمِّ بناقعٍغَلِيلاً. ولكنْ مُنْيَةٌ وضَلالهُا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
تذكرّتُها والحيُّ للحيِّ جِيرَةٌيهونُ تلاقيها ويدنو منالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
وقومي وقومُ العامرّية عُصبةٌكذاتِ البَنانِ ما يُرامُ انفصالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
رفاقُ نَدىً لا يستهلُّ نَوالُهاوأحلافُ درعٍ لا يُفَلُّ نِزالُها
وفي ألْسُنِ الواشينَ صمتٌ عن الخَناإذا أرشقت بالقول طاشت نِبالُها
فبتُّ كأنّي شاربٌ قَرْقَفِيَّةًمن الرّاح لم يَفْلُلْ شَباها زُلالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
أبى حبّها إّلا غرامي، وأصبحتتقطَّعُ إّلا من فراقي حِباُلها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
كأنّ خوافي ناهضٍ مُتَمَطِّرٍغَدَت بفؤادي يومَ زُمَّتْ جِمالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
عَدمْتُ اصطباري، والنَّوى مطمثّنةٌ،فكيف احتمالي حين جدَّ احتمالُها
وممّا شجاني أنَّ حُبّيَ سالمٌمن الفحش، والدّنيا كثيرٌ وبَالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
إذا رفّت العشّاقُ ساهرتُ عفّةًسَواءٌ عليها حِرْمُها وحلالُها
تَجَنَّبُ بي عن مَحْرمِ الله خشيةٌوتكثُرُ عندي رُخصةٌ واحتيالُها
ومن رام ما أبغيه، فالحربُ عندَهُفتاةٌ، وتحطيمُ المعالي بِعالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
ستُسفرُ لي تلك الدُّمَى مستدقّةًإذا هَلَكت تحتَ العجاجِ رِجالُها
لَدُنْ غُدوَةً لا أمنَعُ السّيفَ حَقَّهُمن الهامِ، أو يُبدي شعاري مقالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
بفتيان صِدْقٍ من ذُؤابة دارِمٍمَواضٍ إذا أعيا الكُماةَ اقتتالها
عَثَرْنَ جِيادي بالوشيج، وربّماأعِيدت وتيجانُ الملوكِ نعاُلها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
وَغَىً ضاق عنها القاعُ طرداً وكَثْرَةًفشاركتِ البَيْداء فيها جبالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
أذَلْتُ مديحي، والحوادثُ جَمَّةٌ،بأعراض لؤمٍ من أذاها نَوالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
ودونَ مديحي كلُّ دَهْياءَ، لو رمتدعائمَ رَضْوَى لاستمرَّ انهيالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
فإنْ تجهَلُوني فالقَنا ومُجاشعٌوعزمي وحزمي والعلى واحتلالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
وإنْ صَدِئتْ أعراضُهم فصوارميبماء طُلاهم سوف يصدا صِقالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
وإنّ مقامي في فِناء ابن خالدٍلأوّل حربٍ عاث فيهم صيالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
هو المرءُ يُغني مُعطياً عن سؤالهإذا شانَ بيضَ الأعطياتِ سؤالهُا
مَنيعُ الِحمى، لو ساور الموتُ جارَهُلردَّ المنايا الحمرَ تنبو نصالهُا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
مرائرُ عهدٍ لا يُرامُ انتقاضُهاوعجلى عطايا لا يُخافُ مِطالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
وأبلجُ سامي الطَّرفِ لا تستفزّه الدَّنايا ولو زانَ الدَّنايا جَمالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
تطيشُ الرَّزايا وهو ثَبْتٌ كأنّماجرت بِشَرَ ورْىَ نسمةٌ واعتلالهُا
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»

ومنها في صفة السيل:

وما مقبلٌ من قُنّة الطَّودِ زاخرٌله صَخَباتُ الأسدِ عَنَّ مَصالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
تَظَلُّ به عُصْمُ اليَفاعِ غريقةًويتبَعُها ضَبُّ الفَلا وغَزالُها
إذا مرّ بالوَعْساءِ وهو مزمجرٌتَدَهْدى له كُثبانُها ورِمالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
ترى شجرَ الغُلاّن فيه كأنّهاسفائنُ يَمٍّ أسلمتها رجالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
كأنّ بياضاً راغياً في عُبابهلغُامُ المَطايا أثقلتها رِحالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
أفادته غِبَّ المَحْلِ وَطْفاءُ جَوْنةٌأقامتْ نُعاماها وغابَ شَمالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
سرتْ لبني الآمالِ من بعد هَجعةٍإلى الصّبحَ سَحّاً وَدْقُها وانهمالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»
بأغزرَ من يُمناهُ جوداً إذا همىعلى مُعْتَفِيها رِفْدُها ونَوالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»

ومنها في المقطع:

ألا رَجُلٌ ألقي عليه عظيمةً؟وهيهاتَ، أعيت عقدةٌ وانحلالُها
فيغضب لي حتّى أديرَ رَحى وَغَىًتكونُ ديارَ النّاكثينَ ثِفالُها
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «عفا الله عنها هل يلم خيالها»

النص من طبعة المجمع العلمي العراقي (١٣٧٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الأول»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.