من القائل؟
ما اِبيَضَّ وَجهُ المَرءِ في طَلَبِ العُلىحَتّى يُسَوَّدَ وَجهُهُ في البيدِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما ابيض وجه المرء في طلب العلى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ما اِبيَضَّ وَجهُ المَرءِ في طَلَبِ العُلىحَتّى يُسَوَّدَ وَجهُهُ في البيدِ
وَصَدَقتِ إِنَّ الرِزقَ يَطلُبُ أَهلَهُلَكِن بِحيلَةِ مُتعَبٍ مَكدودِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال
وله أيضاً:
- الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)
الفلك الدائر على المثل السائر (٤)
… فليكن لها ملازما، وعليها مواظبا، ولمهاد الدعة وجانب الكسل مجانبا، فمن لم تسوده البيداء لم تسوده العلياء، ومن لم تلفح جسمه السمائم لم تبيض وجهه المكارم". وهذا مأخوذة من قوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم
مَا أَبْعَدَ المَكْرُمَاتِ مِنْ رَجُلٍ. البَيْتُ. وَكَأَنَّهُ هَاهُنَا تَضْمِيْنٌ لأَنَّنِي رَأيْتهُ يُرْوَى لِلمُتَنَبِّي، وَقَدْ رُوِيَ لِلْمَخْزُوْمِيِّ. أبو تمّامٍ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
تحمل المكاره في نيل المكارم
وقال أبو تمّام: