تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَلَيسَ عَجيباً أَنَّ بَيتاً يَضُمُّنيوَإِيّاكَ لا نَخلو وَلا نَتَكَلَّمُ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «يترجم طرفي عن لساني بسره»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يُتَرجِمُ طَرفي عَن لِساني بِسِرِّهِفَيُظهِرُ مِن وَجدي الَّذي كُنتُ أَكتُمُ

أَلَيسَ عَجيباً أَنَّ بَيتاً يَضُمُّنيوَإِيّاكَ لا نَخلو وَلا نَتَكَلَّمُ

إِشارَةُ أَفواهٍ وَغَمزُ حَواجِبٍوَتَكسيرُ أَبصارٍ وَطَرفٌ يُسَلِّمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أليس
فعول
//o/
عجيبن أن
مفاعيلن
//o/o/o
ن بيتن
فعولن
//o/o
يضممني
مفاعلن
//o//o
وإييا
فعولن
//o/o
ك لا نخلو
مفاعيلن
//o/o/o
ولا ن
فعول
//o/
تكللمو
مفاعلن
//o//o

ورد في ٩ من كتب التراث

  • الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)

    ما وجد على الزنانير والتكك والمناديل

    وقرأت في زُنّار وقايةٍ لبعض القصريّات:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    ومنهم ما حكاه أسدي وهي من العجائب المستلطفة

    فصحت وطربت وطرب القوم حتى لم نملك نفوسنا ثم غنت أيضاً:

  • التطفيل وحكايات الطفيليين · الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ)

    بَاب فِي ذكر من طَفْل من الأكابر والأشراف وأهل العلم والأدب

    فصحت: السَّلام- يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ- وجاءني من الطرب مَا لَمْ أملك نفسي, ثُمَّ اندفعت تغني الصوت الثالث:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب العشرون في مسامرة أهل النعيم

    فجاءني من الطرب ما لم أملك معه نفسي وطرب القوم طرباً شديداً ثم غنت:

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    فصل

    فصحْتُ: السِّلاحَ وفجأني من الطرب، ما لم أملك به نفسي، ثم اندفعت تغني:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ما قيل في التطفيل ويتصل به أخبار الأكلة والمؤاكلة

    فصحت يا أمير المؤمنين، وجاءنى من الطرب ما لم أملك نفسى معه، ثم اندفعت فغنّت الصوت الثالث

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٤)

    أَبُو تَمَّامٍ:

  • ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)

    الوليد ومسامر الخلفاء (٣)

    … فرأيت مجلسا محفوفا باللطائف وجعل صاحب المجلس يتلطف بي ويقبل عليّ في الحديث لظنه أني ضيف لأضيافه وهم على مثل ذلك حتى شربنا أقداحا إذ خرجت علينا جارية كأنها غصن بان في غاية الظرف وحسن الهيئة فسلمت غير خجلة وأتي بعود فأخذته وجسَّته فإذا هي حاذقة واندفعت تقول: