تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكانَ لَهُم غَيثاً وَعِلماً فَمُعدِمٍفَيَسأَلُهُ أَو باحِثٍ فَيُسائِلُه

البيت لأبي تمام، من قصيدة «جوى ساور الأحشاء والقلب واغله»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لَقَد فُجِعَت عَتّابُهُ وَزُهَيرُهُوَتَغلِبُهُ أُخرى اللَيالي وَوائِلُه

وَكانَ لَهُم غَيثاً وَعِلماً فَمُعدِمٍفَيَسأَلُهُ أَو باحِثٍ فَيُسائِلُه

وَمُبتَدِرُ المَعروفِ تَسري هِباتُهُإِلَيهِم وَلا تَسري إِلَيهِم غَوائِلُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكان
فعول
//o/
لهم غيثن
مفاعيلن
//o/o/o
وعلمن
فعولن
//o/o
فمعدمن
مفاعلن
//o//o
فيسأ
فعول
//o/
له أو باح
مفاعيلن
///o/o/
ثن في
فعول
/o//
سائله
مفاعلن
/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة