من القائل؟
فَلَو شاءَ هَذا الدَهرُ أَقصَرَ شَرُّهُكَما قَصُرَت عَنّا لُهاهُ وَنائِلُه
البيت لأبي تمام، من قصيدة «جوى ساور الأحشاء والقلب واغله»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا ما جَرى مَجرى دَمِ المَرءِ حُكمُهُوَبُثَّت عَلى طُرقِ النُفوسِ حَبائِلُه
فَلَو شاءَ هَذا الدَهرُ أَقصَرَ شَرُّهُكَما قَصُرَت عَنّا لُهاهُ وَنائِلُه
سَنَشكوهُ إِعلاناً وَسِرّاً وَنِيَّةًشَكِيَّةَ مَن لا يَستَطيعُ يُقاتِلُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فلو شا
فعولن
//o/o
ء هاذل ده
مفاعيلن
//o/o/o
ر أقص
فعول
//o/
ر شررهو
مفاعلن
//o//o
كما ق
فعول
//o/
صرت عننا
مفاعيلن
//o/o/o
لهاه
فعول
//o/
ونائله
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
فأما صريحُ المعنى فمن قول أبي تمام:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من المراثى والنوادب (٢)
وقال يرثى القاسم بن طوق بن مالك:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٩)
أَبُو تَمَّامٍ: