من القائل؟
طَوى شِيَماً كانَت تَروحُ وَتَغتَديوَسائِلَ مَن أَعيَت عَلَيهِ وَسائِلُه
البيت لأبي تمام، من قصيدة «جوى ساور الأحشاء والقلب واغله»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
طَواهُ الرَدى طَيَّ الكِتابِ وَغُيِّبَتفَضائِلُهُ عَن قَومِهِ وَفَواضِلُه
طَوى شِيَماً كانَت تَروحُ وَتَغتَديوَسائِلَ مَن أَعيَت عَلَيهِ وَسائِلُه
فَيا عارِضاً لِلعُرفِ أَقلَعَ مُزنُهُوَيا وادِياً لِلجودِ جَفَّت مَسائِلُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
طوى ش
فعول
//o/
يمن كانت
مفاعيلن
//o/o/o
تروح
فعول
//o/
وتغتدي
مفاعلن
//o//o
وسائ
فعول
//o/
ل من أعيت
مفاعيلن
//o/o/o
عليه
فعول
//o/
وسائله
مفاعلن
//o//o
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والستون: ذكر ما يجعل من الاستبطاء مقدمة بين يدي الهجاء
وأنشدنا أحمد بن طاهر لنفسه:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو تمام:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الرابع: في لزوم ما لا يلزم
وله من أبيات تتضمَّن مرثية:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من المراثى والنوادب (٢)
ومنها: