تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

طَوى شِيَماً كانَت تَروحُ وَتَغتَديوَسائِلَ مَن أَعيَت عَلَيهِ وَسائِلُه

البيت لأبي تمام، من قصيدة «جوى ساور الأحشاء والقلب واغله»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

طَواهُ الرَدى طَيَّ الكِتابِ وَغُيِّبَتفَضائِلُهُ عَن قَومِهِ وَفَواضِلُه

طَوى شِيَماً كانَت تَروحُ وَتَغتَديوَسائِلَ مَن أَعيَت عَلَيهِ وَسائِلُه

فَيا عارِضاً لِلعُرفِ أَقلَعَ مُزنُهُوَيا وادِياً لِلجودِ جَفَّت مَسائِلُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

طوى ش
فعول
//o/
يمن كانت
مفاعيلن
//o/o/o
تروح
فعول
//o/
وتغتدي
مفاعلن
//o//o
وسائ
فعول
//o/
ل من أعيت
مفاعيلن
//o/o/o
عليه
فعول
//o/
وسائله
مفاعلن
//o//o

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة