من القائل؟
كُفّي فَقَتلُ مُحَمَّدٍ لي شاهِدٌأَنَّ العَزيزَ مَعَ القَضاءِ ذَليلُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَكّالُ أَشلاءِ الفَوارِسِ بِالقَناأَضحى بِهِنَّ وَشِلوُهُ مَأكولُ
كُفّي فَقَتلُ مُحَمَّدٍ لي شاهِدٌأَنَّ العَزيزَ مَعَ القَضاءِ ذَليلُ
إِن يُستَضَم بَعدَ الإِباءِ فَإِنَّهُقَد يُستَضامُ المُصعَبُ المَعقولُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كففي فقت
مستفعلن
/o/o//o
ل محممدن
متفاعلن
///o//o
لي شاهدن
مستفعلن
/o/o//o
أننل عزي
مستفعلن
/o/o//o
ز معل قضا
متفاعلن
///o//o
ء ذليلو
متفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والخمسون: نوح الأهل والإخوان علَى من فقدوه من الشجعان
أنشدنا أحمد لأبي تمام:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٦)
يقول: كانت وفاة محمد، المرثي في عزته ومنعته ومجده، دليلاً على أن الله تعالى لا يغلبه أحد. ومثله لأبي تمام:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من المراثى والنوادب (٢)
وقال يرثى محمد بن حميد وأخاه قحطبة: