من القائل؟
تَوَجَّعُ أَن رَأَت جِسمي نَحيفاًكَأَنَّ المَجدَ يُدرَكُ بِالصِراعِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «خذي عبرات عينك عن زماعي»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَلَيسَت فَرحَةُ الأَوباتِ إِلّالِمَوقوفٍ عَلى تَرَحِ الوَداعِ
تَوَجَّعُ أَن رَأَت جِسمي نَحيفاًكَأَنَّ المَجدَ يُدرَكُ بِالصِراعِ
فَتى النَكَباتِ مَن يَأوي إِذا ماقَطَفنَ بِهِ إِلى خُلُقٍ وَساعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
حَدّي الحقيقة والمجاز
راحله تمراً وأتْحفه بغير ذلك، وإذا كان كذلك، كان المجدُ الذي تطاوَل له ومدَّ إليه يده، من المجد الذي أراده أبو تمام بقوله:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل «في حدّي الحقيقة والمجاز»
وممّا يبيّن ذلك من جهة العبارة: أنّ الشعر كما تعلم لمدح الرّجل بالجود والسخاء، لأنه سأل الشمّاخ عمّا أقدمه؟ فقال: «جئت لأمتار»، فأوقر رواحله تمرا وأتحفه بغير ذلك. وإذا كان كذلك، كان المجد الذي تطاول له ومدّ إليه يده، من المجد الذي أراده أبو تمام بقوله:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الأوّل في المديح
ولقد أجاد أبو تمام وأحسن ما شاء بقوله في هذا المقام:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢)
أَآلِفَةَ النَّحِيْبِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ