من القائل؟
طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميداوَكَفى عَلى رُزئي بِذاكَ شَهيدا
البيت لأبي تمام، من قصيدة «طلل الجميع لقد عفوت حميدا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميداوَكَفى عَلى رُزئي بِذاكَ شَهيدا
دِمَنٌ كَأَنَّ البَينَ أَصبَحَ طالِباًدَمِناً لَدى آرامِها وَحُقودا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
ومن خطائه أيضاً قوله:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
موازنة بين أبى تمام والبحترى
وهل يستطيع أحد أن يبتدىء بمثل ابتدائه:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في الألفاظ المؤلفة
وعلى هذا حمل أبو القاسم الآمدي قول الطائي الكبير:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ما روي من معائب أبي تمام
حدثني القاسم بن إسماعيل قال: كنا عند التوجي، فجاء ابن لأبي رهم السدوسي، فأنشده قصيدةً لأبي تمام يمدح بها خالد بن يزيد أولها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٨)
وَقَوْلُ أبي تَمامٍ هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا خَالِدُ بن يَزِيْد مَزْيَدُ الشَّيْبَانِيّ: