من القائل؟
بِأَنّي نِلتُ مِن مُضَرٍ وَخَبَّتإِلَيكَ شَكِيَّتي خَبَبَ الجَوادِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «سقى عهد الحمى سبل العهاد»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٥١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
كَأَنَّ الشَمسَ جَلَّلَها كُسوفٌأَوِ اِستَتَرَت بِرِجلٍ مِن جَرادِ
بِأَنّي نِلتُ مِن مُضَرٍ وَخَبَّتإِلَيكَ شَكِيَّتي خَبَبَ الجَوادِ
وَما رَبعُ القَطيعَةِ لي بِرَبعٍوَلا نادي الأَذى مِنّي بِنادِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من المديح
وهذه النكت التى أحقدت أبا جعفر، وأعتبته على أبى تمام، وفي هذه القصيدة يقول معتذرا إليه في الذى قرف به عنده من هجاء مضر:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخبار أبي تمام مع أحمد بن أبي دؤاد
وهذا من قول أبي نواس:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
… التعصب مع شرفه وإنصافه، وينكر أن يقال إن إياداً من اليمن واتصل بأحمد أن حبيباً الشاعر نال من مضر، وزعم أن إياداً من اليمن وكان الطائي متعصباً لليمن، شديد الغلو في ذلك، فغضب عليه ابن أبي دؤاد، فقال حبيب يعتذر إليه من قصيدته التي أولها: سقى عهد الحمى سيل العهاد
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ
وقال أيضاً: