من القائل؟
فَقَد بَثَّ عَبدُ اللَهِ خَوفَ اِنتِقامِهِعَلى اللَيلِ حَتّى ما تَدِبُّ عَقارِبُه
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أهن عوادي يوسف وصواحبه»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَيا أَيُّها الساري اِسرِ غَيرَ مُحاذِرٍجَنانَ ظَلامٍ أَو رَدىً أَنتَ هائِبُه
فَقَد بَثَّ عَبدُ اللَهِ خَوفَ اِنتِقامِهِعَلى اللَيلِ حَتّى ما تَدِبُّ عَقارِبُه
يَقولونَ إِنَّ اللَيثَ لَيثُ خَفِيَّةٍنَواجِذُهُ مَطرورَةٌ وَمَخالِبُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فقد بث
فعولن
//o/o
ث عبدل لا
مفاعيلن
//o/o/o
ه خوف ن
فعولن
//o/o
تقامهي
مفاعلن
//o//o
علل لي
فعولن
//o/o
ل حتتى ما
مفاعيلن
//o/o/o
تدبب
فعول
//o/
عقاربه
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر وصف رجال الحرب
وقال في عبد الله بن طاهر:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الغلو
وقد رجح صاحب الوساطة هذا البيت على قول أبي تمام:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٥)
فقلت وهو القائل: