من القائل؟
لَو رَأَينا التَوكيدَ خُطَّةَ عَجزٍما شَفَعنا الآذانَ بِالتَثويبِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أي مرعى عين ووادي نسيب»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
غَيرَ أَنَّ العَليلَ لَيسَ بِمَذمومٍ عَلى شَرحِ ما بِهِ لِلطَبيبِ
لَو رَأَينا التَوكيدَ خُطَّةَ عَجزٍما شَفَعنا الآذانَ بِالتَثويبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع: ليس بلبيبٍ من لم يصف ما به لطبيبٍ
… ما في ضميره ذلَّة المملوكين ولم أجد فيما جريت إليه في هذا الفصل بأرزأ مني على من أظهر إلفه على ما يجد من المحبَّة وإنَّما جريت إلى عيب من يدعوه إلى إظهار ما في نفسه رجاء النَّوال من صاحبه ولعمري لقد قال حبيب بن أوس في هذا الباب ما يقرب من جهة الصواب وهو قوله:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسن بن محمد بن عبد الصمد بن أبي الشخباء
وبحكم ما العبد عليه من تطلّع الأمل القويّ، وتوقع الإنعام الكسروي، عززها بهذه المناجاة، وإن كان على ثقة أن رشاه قد ألقي في الغدير القريب، ورائده قد خيّم بالمرتع الخصيب:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ التاسع في الاستعطاء والعطاء
الاعتذار لتأكيد السّؤال: قال أبو تمّام: