من القائل؟
أَلَم تَرَ أَنَّ القَومَ لَيلَةَ جَمعِهِمبَغَوهُ فأَلفَوهُ لَدى شَر مَركَبِ
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «ليس بسعد النار من تذكرونه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَيسَ بِسَعدِ النارِ من تَذكُرونَهُوَلَكِنَّ سَعدَ النارِ سَعدُ بنُ مُصعَبِ
أَلَم تَرَ أَنَّ القَومَ لَيلَةَ جَمعِهِمبَغَوهُ فأَلفَوهُ لَدى شَر مَركَبِ
فَما يَبتَغي بِالشَرِّ لا درَّ دَرُّهُوَفي بَيتِهِ مِثلُ الغَزالِ المُرَبَّبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
هجاء الأحوص لسعد بن مصعب
وحدثت أن سعد بن مصعب بن الزبير تهم بامرأة في ليلة مناحةٍ أو عرسٍ، وكانت تحته ابنةُ حمزة بن عبد الله بن الزبير، فقال الأحوص - وكان بالمدينة رجلٌ يقال له: سعد النار -:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس والثلاثون الشر والفجور، وذكر الأشرار والفجار، وما يرتكبون من الفواحش والمناكير
حمزة بن عبد الله بن الزبير فقال الأحوص:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
نار الله
(سعد النَّار) كَانَ بِالْمَدِينَةِ رجل يُقَال لَهُ سعد النَّار واتهم سعد بن مُصعب بن الزبير بِامْرَأَة وَكَانَت تَحْتَهُ ابْنة حَمْزَة بن عبد الله بن الزبير فَقَالَ فِيهِ الْأَحْوَص