من القائل؟
باتَت تُشَبُّ وَبِتنا اللَيلَ نَرقُبُهاتُعنى قُلوبٌ بِها مَرضى وَأَبصارُ
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمن خليدة وهنا شبت النار»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِذا خَبَت أُوقِدَت بِالنَدِّ واستَعَرَتوَلَم يَكُن عِطرها قُسطٌ وَأَظفارُ
باتَت تُشَبُّ وَبِتنا اللَيلَ نَرقُبُهاتُعنى قُلوبٌ بِها مَرضى وَأَبصارُ
يا حَبَّذا تِلكَ مِن نارٍ وَموقِدُهاوَأَهلُنا بِاللوى إِذ نَحنُ أَجوارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثاني والثلاثون: في تلهُّب النِّيرانِ أُنسٌ للمدنف الحيران
وقال أيضاً:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
مُخَارق يهاجم إِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ فيدافع هَذَا عَنْ نَفسه
وَقَوله: تَشُبُّها إِذا خَبَت، معنى تشبها: تُلْهِبُها وتُضْرِمُها، قَالَ الأحْوَص بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سليم مولى المغيرة بن الحكم
… أنتجت له من تلك الخادر، وأتت تقيم بحسنها عذر العاذر، وكانت تطارحه الغناء حتى برع وجمع الغناء العراقي مع ما جمع، وكانت تجري بينهما في مجلس المغيرة مؤاخذات أرق من نسمات الأسحار، وأعطر من نفحات الأشجار، آها عليها كيف لم تنقل وتحبس شواردها وتعقل. ومن أصواته: [ص]