من القائل؟
يَلومُني فيكِ أَقوامٌ أُجالِسُهُمفَما أُبالي أَطارَ اللَّومُ أَم وَقَعا
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا دين قلبك منها لست ذاكرها»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا سَلمُ لَيتَ لِساناً تَنطِقينَ بِهِقَبلَ الَّذي نالَني مِن حُبِّكُم قُطِعا
يَلومُني فيكِ أَقوامٌ أُجالِسُهُمفَما أُبالي أَطارَ اللَّومُ أَم وَقَعا
أَدعُو إِلَى هَجرِها قَلبِي فَيَتبَعُنيحَتّى إِذا قُلتُ هَذا صَادِقٌ نَزَعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الدّلال وقصته حين خصي ومن خصي معه والسبب في ذلك وسائر أخباره
… بينا أطوف بالبيت ومعي أبي، إذا بعجوز كبيرة يضرب أحد لحييها الآخر. فقال لي أبي: أتعرف هذه؟ قلت: لا، ومن هي؟ قال: هذه التي يقول فيها الأحوص:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الخمسون العبيد، والإماء، والخدم، والأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، والنهي عن سوء الملكة، ونحو ذلك
علق عبد الرحمن بن أبي عمار وهو من نسّاك أهل الحجاز جارية، فاشتهر بذكرها حتى مشى إليه عطاء وطاووس ومجاهد يعظونه فقال:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
ومنهم ما حكاه أسدي وهي من العجائب المستلطفة
فهام حتى كاد أن يخرج عقله وذهب إليه عطاء وطاوس يلومانه في ذلك فأنشد:
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
نبذة في الهدية
ومنهم عبد الرحمن بن أبي عمار فقيه أهل الحجاز دخل النحاس فعلق فتاة واشتهر بها، حتى مشا إليه مجاهد وعطا وطاووس يعدلونه، فأجابهم بأبيات منها:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٣) (٢)
- دخل عبد الرحمن بن أبي عمار، وهو يومئذ فقيه أهل الحجاز، على نخاس يعترض جواري له، فعلق واحدة منهن فاستهتر بذكرها حتى مشى إليه عطاء وطاووس ومجاهد يعذلونه فكان جوابه:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر من سمع الغناء من الأئمة والعبّاد والزّهاد
فهام الناسك وترك ما كان عليه، حتى مشى إليه عطاء وطاوس ولا ماه؛ فكان جوابه لهما أن تمثّل:
- الشكوى والعتاب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثاني
علق عبد الرحمن بن أبي عمار جارية وكان من نساك الحجاز فاستهتر بذكرها حتى مشى إليه عطاء وطاووس ومجاهد يعظونه فأنشد:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عزة الميلاء
وطاوس فلاماه، فكان جوابه أن تمثّل بقول [ص] الشاعر: