من القائل؟
ظَلِلتَ كَأَنَّ دَمعَكَ دُرُّ سِلكٍهَوَى نَسَقاً وَأَسلَمَهُ النِظامُ
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «أإن نادى هديلا ذات فلج»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَإِن نادَى هَديلاً ذاتَ فَلجٍمَعَ الإِشراقِ في فَنَنٍ حَمامُ
ظَلِلتَ كَأَنَّ دَمعَكَ دُرُّ سِلكٍهَوَى نَسَقاً وَأَسلَمَهُ النِظامُ
تَمُوتُ تَشَوُّقاً طَرَباً وَتَحيىوَأَنتَ جَوٍ بِدائِكَ مُستَهامُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الأحوص
… غَانِم قَالَ أخبرنَا أَبُو خَليفَة قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد ابْن سَلام قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن أبان أَن الْأَحْوَص بن مُحَمَّد الشَّاعِر كَانَ يهوى أُخْت امْرَأَته ويكتم ذَلِك وينسب بهَا وَلَا يفصح باسمها فَتَزَوجهَا مطر فَبَلغهُ الْأَمر فَأَنْشَأَ يَقُول
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب في نوح الحمام
فقال: «بكيت كما يبكي الوليد» يعني الصبي. ومقله قول الأحوص:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد التنوين
هو للأحوص من قصيدة أولها: