تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مثلْهما لي مسرعاًفقلتُ أنتَ القمرُ

البيت لابن الوردي، من قصيدة «وأغيد يسألني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الوردي

البيت في سياقه

وأغيدٍ يسألنيما المبتدا والخبرُ

مثلْهما لي مسرعاًفقلتُ أنتَ القمرُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    أهبتُ بالحظِ لو ناديتُ مستمِعاً ... والحظُّ عنِّيَ بالجُهَّالِ في شُغُلِ

    الإعراب: أهبت: فعل وفاعل، بالحظ: الباء للتعدية، والألف واللام للعهد الذهني، والجار والمجرور في موضع النصب، ومستمعا: مفعول به، والحظ: مبتدأ في [ أ] شغل: في موضع رفع، خبر للمبتدأ تقديره والحظ مستقر في شغل بالجهال عنّي. أنشد ابن الوردي ﵀:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الاقتباس (٢)

    وما أحلى قول ابن الوردي:

  • الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

    عبد الباقي بن مراد العمري (٢)

    ولابن الوردي فيه:

  • ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)

    ترجمة المعتزلة

    وأحسن منه وأبدع قول الشيخ زين الدين بن الوردي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة