من القائل؟
وإني لأشري الحمد أبغي رباحهوأترك قرني وهو خزيان تاعس
البيت للهذلول بن كعب، من قصيدة «تقول ودقت صدرها بيمينها»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الهذلول بن كعب
البيت في سياقه
لعمر أبيك الخير إني لخادملضيفي وإني إن ركبت لفارس
وإني لأشري الحمد أبغي رباحهوأترك قرني وهو خزيان تاعس
ورد في ٤ من كتب التراث
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
ما غُزي قومٌ قطّ في عقر دارهم إلا ذلُّوا
… أهذا بعلي؟ فأُعْلِمَ بذلك فقال:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤)
- تزوج الهذلول بن كعب العنبريّ امرأة من بني بهدلة، فرأته يوما يطحن وقد نزل به ضيف، فضربت صدرها وقالت: هذا زوجي؟ فقال في ذلك:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الهذلول بن كعبٍ العنبري
… وإضافة الأب إلى الخير، كما يقال هو فتى صدقٍ، وهو رجل كرمٍ. وقوله إني لخادمٌ لضيفي اعترافٌ بما عدته ذنباًن وبيان أن التبجح فيما أنكرته، وأن التوفر على الضيف وإكرامه في قران الفروسية، ومن الخصال المحمودة.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الهذلول بن كَعْب الْعَنْبَري
وأقري أَي أضيف والطارق الْآتِي لَيْلًا والحزامة التيقظ وَضبط الْأَمر والوساوس اسْم لما يَقع فِي النَّفس