من القائل؟
وأقري الهموم الطارقات حزامةإذا كثرت للطارقات الوساوس
البيت للهذلول بن كعب، من قصيدة «تقول ودقت صدرها بيمينها»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الهذلول بن كعب
البيت في سياقه
وأحتمل الأوق الثقيل وأمتريخلوف المنايا حين فر المغامس
وأقري الهموم الطارقات حزامةإذا كثرت للطارقات الوساوس
إذا خام أقوام تقحمت غمرةيهاب حمياها الألد المداعس
ورد في ٦ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال الهذلول بن كعب الغنوي:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
ما غُزي قومٌ قطّ في عقر دارهم إلا ذلُّوا
… أهذا بعلي؟ فأُعْلِمَ بذلك فقال:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤)
- تزوج الهذلول بن كعب العنبريّ امرأة من بني بهدلة، فرأته يوما يطحن وقد نزل به ضيف، فضربت صدرها وقالت: هذا زوجي؟ فقال في ذلك:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الهذلول بن كعبٍ العنبري
… ومعنى البيت: ألست المتحمل للأعباء الثقيلة، والمستخرج من ضروع المنايا وأخلافها الشر، في الوقت الذي يزل فيه المعامس أو المغامس، فلا يثبت. وجعل مرى الخوف مثلاً لتهييج الشر، واستدرار الموت، كأنه يستزيد من البلاء ولا يمله، إذا لم يثبت له من ذلك صفته.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الهذلول بن كَعْب الْعَنْبَري
… فِي قَوْله أبعلي إِنْكَار أَو تعجب والمتقاعس الَّذِي دخل ظَهره وَخرج صَدره ضد الأحدب وَالْمعْنَى أَن امْرَأَتي حِين رأتني وَأَنا أطحن بالرحا للأضياف ضربت صدرها بِيَمِينِهَا تأسفا مِنْهَا أَنِّي أتولى عمل الرحا وَأَنا زَوجهَا وَأنْكرت مينى هَذَا الْفِعْل
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
أسماء من الهاء مجموعة
الهذلول يقال الذهلول بن كعب العنبري يقول: