من القائل؟
أُذري الدُموعَ كَذي سُقمٍ يُخامِرُهُوَما يُخامِرُ مِن سُقمٍ سِوى الذِكَرِ
البيت لعمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر بن أبي ربيعةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَما مَلِلتُ وَلَكِن زادَ حُبُّكُمُوَما ذَكَرتُكِ إِلّا ظِلتُ كَالسَدِرِ
أُذري الدُموعَ كَذي سُقمٍ يُخامِرُهُوَما يُخامِرُ مِن سُقمٍ سِوى الذِكَرِ
كَم قَد ذَكَرتُكِ لَو أُجزي بِذِكرِكُمُيا أَشبَهَ الناسِ كُلِّ الناسِ بِالقَمَرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه
الغناء في هذه الأربعة الأبيات لسلّام بن الغسّانيّ رمل بالسّبّابة في مجرى الوسطى عن إسحاق. وفيه لابن جامع وقفا النجار لحنان من كتاب إبراهيم ولم يجنّسهما. وتمام الأبيات:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع والثلاثون: مُسامرةُ الأوهامِ والأماني سببٌ لتمام العجزِ والتَّواني
وقال عمر بن أبي ربيعة:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب حكم ومواعظ من الكلام الحكماء
وقرأت عَلَى أبى عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة لعمر بن أبي ربيعة:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد كل
هو لعمر بن أبي ربيعة، كما في الاغاني وفي أمالي القالي، وقبله: