يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَيتَني قَد أَجَزتُ الحَبلَ نَحوَكُمُحَبلَ المُعَرَّفِ أَو جاوَزتُ ذا عُشَرِ
إِنَّ الثَواءَ بِأَرضٍ لا أَراكِ بِهافَاِستَيقِنيهِ ثَواءٌ حَقُّ ذي كَدَرِ
وَما مَلِلتُ وَلَكِن زادَ حُبُّكُمُوَما ذَكَرتُكِ إِلّا ظِلتُ كَالسَدِرِ
أُذري الدُموعَ كَذي سُقمٍ يُخامِرُهُوَما يُخامِرُ مِن سُقمٍ سِوى الذِكَرِ
كَم قَد ذَكَرتُكِ لَو أُجزي بِذِكرِكُمُيا أَشبَهَ الناسِ كُلِّ الناسِ بِالقَمَرِ
إِنّي لَأَجذَلُ إِن أَمشي مُقابِلَهُحُبّاً لِرُؤيَةِ مَن أَشبَهتِ في الصُوَرِ
وَما جَذِلتُ لِشَيءٍ كانَ بَعدَكُمُوَلا مَنَحتُ سِواكِ الحُبَّ مِن بَشَرِ
عن القصيدة
«يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والثلاثون: مسامرة الأوهام والأماني سبب لتمام العجز والتواني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأمالي»: مطلب حكم ومواعظ من الكلام الحكماء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان (٢)، الأبيات ١ و٥ و٦
- «شرح شواهد المغني»: شواهد كل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٤)
- يا لَيتَني قَد أَجَزتُ الحَبلَ نَحوَكُمُ ... حَبلَ المُعَرَّفِ أَو جاوَزتُ ذا عُشَرِ
- إِنَّ الثَواءَ بِأَرضٍ لا أَراكِ بِها ... فَاِستَيقِنيهِ ثَواءٌ حَقُّ ذي كَدَرِ
- وَما مَلِلتُ وَلَكِن زادَ حُبُّكُمُ ... وَما ذَكَرتُكِ إِلّا ظِلتُ كَالسَدِرِ
- أُذري الدُموعَ كَذي سُقمٍ يُخامِرُهُ ... وَما يُخامِرُ مِن سُقمٍ سِوى الذِكَرِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.