من القائل؟
وَأَبلَقَ خَوّارِ العِنانِ مُطَهَّمٍطَويلِ الشَوى وَالساقِ أَقوَدَ أَتلَعا
البيت لابن خفاجه، من قصيدة «سجعت وقد غنى الحمام فرجعا»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن خفاجهبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَم أَرمِ آمالي بِأَزرَقَ صائِبٍوَأَبيَضَ بَسّامٍ وَأَسمَرَ أَصلَعا
وَأَبلَقَ خَوّارِ العِنانِ مُطَهَّمٍطَويلِ الشَوى وَالساقِ أَقوَدَ أَتلَعا
جَرى وَجرى البَرقُ اليَمانِيُّ عَشِيَّةًفَأَبطَأَ عَنهُ البَرقُ عَجزاً وَأَسرَعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الغلو
وقول ابن خفاجة الأندلسي:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الفصل الرابع في الأشهب
وقال في الأبلق:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الفقيه الأديب أبو إسحق بن خفاجه
… معيد بها، ومجدد ذاهب رتبها، وكان عيدا، كان عهد أهلها بمثله بعيدا، بل لم يعهد بالقطر شبيهه، ولم يحضر مثله خاملة ولا نبيهه، وكان ابن خفاجة هذا حاضراً لاستنجاز وعده، بالتوقيع على صك يحذى نعاله من عنده، فلما كان يوم العيد واحتفل جمعه واحتشد، قام أبو إسحق وأنشد،