من القائل؟
وَمَن تَكُ أَيّامُ السُرورِ قَصيرَةًبِهِ كانَ لَيلُ الحُزنِ فيهِ طَويلا
البيت لابن خفاجه، من قصيدة «وتيقن أن الله أكرم جيرة»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن خفاجهبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَم أَرَ أُنساً قَبلَهُ عادَ وَحشَةًوَبَرداً عَلى الأَكبادِ عادَ غَليلا
وَمَن تَكُ أَيّامُ السُرورِ قَصيرَةًبِهِ كانَ لَيلُ الحُزنِ فيهِ طَويلا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المختار من شعر شعراء الأندلس · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
ابن خفاجة
يرثي صديقاً له):
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
تتمة (٤)
وقال:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ابن خفاجة الأندلسي
وقال من أبيات يرثي فيها صديقاً له:
- المطالع البدرية في المنازل الرومية · بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ)
ذكر العود إلى القُسْطَنْطِينيّة وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضيّة
… ولهبا، واعتلت من محاني الضلوع على الربا، وبلغ سيل العيون من محاجرها الزُبا، وكلَّ حُسَام الصبر ونبا، وعثر جواد الاحتمال وكبا، وأنا مع كل ذلك أستخبر عن أخبار ذلك الحبيب ولا خبر ولا نبأ، وقد طال الليل وأظلم واحلولك ولا نوم، وشابهه في نعته ما بعده من اليوم: