من القائل؟
أَلوَت بِإِصبَعِها وَقالَت إِنَّمايَكفيكَ مِمّا لا تَرى ما قَد تَرى
البيت للأفوة الأودي، من قصيدة «وبروضة السُلان منا مشهد»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأفوة الأودي
البيت في سياقه
أَضحَت قَرينَةُ قَد تَغَيَّرَ بِشرُهاوَتَجَهَّمَت بِتَحِيَّةِ القَومِ العِدى
أَلوَت بِإِصبَعِها وَقالَت إِنَّمايَكفيكَ مِمّا لا تَرى ما قَد تَرى
ما بالُ عِرسي لا تَبَشُّ كَعَهدِهالَمّا رَأَت سِرّي تَغَيَّرَ وَاِنثَنى
صار مثلًا
ورد في ٣ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
ذم فضول الكلام ومدح الصمت
الوازع: الناهي، والوزعة: جمع وازع، وهم الناهون والكافون. وقال الأفوه الأودي:
- قواعد الشعر · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الأبيات المُحَجَّلة
وقال الأفوه الأودي:
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٤)
وما أحسن بالقوم التأسي إذا نزلت الشدائد! فحقيق على الغنى إذا شبع ألا يترك جاره الفقير وهو طاو، وألا يحوجه إلى المسألة، بل يكفيه النظر إليه إلا كما قال " الأفوه الأودي ":