تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصاهِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ

البيت لقيس بن الملوح، من قصيدة «أيا حرجات الحي حين تحملوا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن الملوحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتيسَبيلٌ وَهَل لِلناجِعينِ رُجوعُ

إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصاهِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ

فَلَو لَم يَهِجني الظاعِنونَ لَهاجَنيحَمائِمُ وُرقٌ في الدِيارِ وُقوعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إلل لا
فعولن
//o/o
ه أشكو ني
مفاعيلن
//o/o/o
يتن شق
فعولن
//o/o
قتل عصا
مفاعلن
//o//o
هيل يو
فعولن
//o/o
م شتتي وه
مفاعيلن
//o/o/o
ي أمس
فعول
//o/
جميعو
فعولن
//o/o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الرابع والعشرون: مَنْ تجلَّد علَى النَّوى فقد تعرَّض للبلا

    وقال آخر:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب حديث خنافر الحميري مع رئيه شصار ودخوله فِي الإسلام بإرشاد رئية المذكور وشرح الغريب فِي هذه القصة

    وأنشدنا أبى، عَنْ أحمد بن عبيد، عَنْ أبى عمرو الشيبانى، عَنْ قيس المجنون:

  • العصا · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    قرع العصا

    «مر ركب بشجرة مورية، فاقتضب إنسان منهم عصا ثم شقها، ثم جعل يقتدح قريباً من الشجرة فأورى الزند فقالت الشجرة: يا هذا ما أسرع ما ظهر سرك، وسوف ترغب الركب في اتخاذ زناد مني، فأحور عيداناً في أيدي القوم. فقال: لا تلمني، المغرورة، أظهرت سري ضرورة». وقال قيس بن ذريح:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثالث: النسيب

    قال أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة