تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعــرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ

البيت للحارث بن عباد، من قصيدة «لهف نفسي على عدي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن عباد

البيت في سياقه

لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعــرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ

طُلَّ مَن طُلَّ في الحُروبِ وَلَم يُطــلَل قَتيلٌ أَباتَهُ اِبنُ أَبانِ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر

    … دلّني على المهلهل؛ قال: ولي دمي؟ قال: ولك دمك؛ قال: ولي ذمّتك وذمّة أبيك؟ قال: نعم، ذلك لك؛ قال: فأنا مهلهل. قال: دلّني على كف ء لبجير؛ قال: لا أعلمه إلا امرأ القيس بن أبان، هذاك علمه؛ فجزّ ناصيته وقصد قصد امرىء القيس فشدّ عليه فقتله. فقال الحارث في ذلك:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    مهلهل بن ربيعة

    … تدلّنى على عدىّ بن ربيعة المهلهل وأنت آمن؟ فقال له المهلهل: إن دللتك على عدى فأنا آمن ولى دمى؟ قال الحارث: نعم، قال: فأنا عدى! فجزّ ناصيته وخلّاه، وقال: لم أعرف. وفى ذلك يقول الحارث بن عباد:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْعَاشِر بعد الْمِائَة

    واسْمه عدي بن ربيعَة فَقَالَ لَهُ: دلَّنِي على عدي وأخلي عَنْك فَقَالَ لَهُ: عَلَيْك الْعَهْد بذلك إِن دللتك عَلَيْهِ قَالَ: نعم قَالَ: فَأَنا عدي فجز ناصيته وَتَركه. وَقَالَ فِيهِ:

  • الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    أول من قصد القصائد مهلهل

    … تدلنى على عدى بن ربيعة- المهلهل- وأنت آمن، فقال له المهلهل: ان دللتك عليه فلى دمى؟ قال: نعم. قال: فأنا عدى بن ربيعة، فجز ناصيته وخلاه، وقال:

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ذكر من اسمه عدي

    مهلهل بن ربيع التغلبي قيل اسمه امرؤ القيس. وقال محمد بن سلام الجمحي اسمه (عدي) وقد تقدم ذكر نسبه. واحتج من قال إن اسمه عدي بقول الحارث بن عباد ولقي مهلهلاً في بعض الحروب التي كانت بين بكر وتغلب ولم يعرفه ولو عرفه لقتله. فلما عرفه قال:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    يوم تحلاق اللّمم

    وفى هذا اليوم أسر الحارث بن عباد المهلهل عدىّ بن ربيعة وهو لا يعرفه فقال له: دلّنى على عدىّ وأخلى عنك، فقال له عدىّ: عليك العهد بذلك إن دللتك عليه، قال نعم، قال فأنا عدىّ، فجزّ ناصيته وتركه وقال فيه: