من القائل؟
يُصَدِّقُ أَموراً لَم يَجِئهُ يَقينُهاعَلَيهِ وَيَعشَق سَمعُهُ كُلَّ كاشِحِ
البيت للطرماح، من قصيدة «أبلغ أبا سفيان والنفس تنطوي»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الطرماحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
مَتى ما يَسُؤ ظَنُّ اِمرِئٍ بِصَديقِهِوَلِلظَنِّ أَسبابٌ عِراضُ المَسارِحِ
يُصَدِّقُ أَموراً لَم يَجِئهُ يَقينُهاعَلَيهِ وَيَعشَق سَمعُهُ كُلَّ كاشِحِ
أَأَنساكَ ما وَكَّدتَ مِن كُلِّ ذِمَّةٍدَبيبُ العِدا بِالكاذِباتِ القَبائِحِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الخامس والستون والمائة فيما قيل فِي سوء الظنّ بالصديق وابن العمّ
قَالَ الطِّرِمَّاحُ بْنُ حَكيمٍ الطَّائِيُّ:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
ما جاء في الظن
- وقالوا: «من يسمع يخل». وقال الطرماح:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٦)
وقول الطِّرْمَاحِ: