تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)

الباب الخامس والستون والمائة فيما قيل فِي سوء الظنّ بالصديق وابن العمّ

قَالَ الطِّرِمَّاحُ بْنُ حَكيمٍ الطَّائِيُّ:

مَتَى مَا يَسُؤْ ظَنُّ امْرِئٍ بِصَدِيقِهِوَلِلظَّنِّ أَسْبِابٌ عِرَاضُ الْمَسَارِحِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أبلغ أبا سفيان والنفس تنطوي»
يُصَدِّقْ أُمُوراً لَمْ يَجِئْهُ يَقِينُهَاعَلَيْهِ وَيَعْشَقْ سَمْعُهُ كُلَّ كَاشِحِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أبلغ أبا سفيان والنفس تنطوي»

وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:

سَأَتْرُكُ لِلْظَّنِّ مَا بَعْدَهُوَمَنْ يَكُ ذَا رِيْبَةٍ يَسْتَبِنْ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
فَلا تَتْبَع الظَّنَّ إِنَّ الظُّنُونَتُرِيكَ مِنَ الأَمْرِ مَا لَمْ يَكُنْ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادِ:

وَسُوءُ ظَنِّكَ بِالأَدْنَيْن دَاعِيةٌلأَنْ يَخُونَكَ مَن قَدْ كَانَ مُؤْتَمَنَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

وقَالَ أيْضاً:

إِذَا أَنْتَ خَوَّنْتَ الأَمِينَ بِظِنَّةٍفَتَحْتَ لَهُ بَاباً إِلَى الْخَوْنٍ مُغْلَقَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
فَإِيَّاكَ إيَّاكَ الظُّنُونَ فَإنَّهَاأَوَ اكْثَرَهَا كَالآلِ لَمَّا تَرَقْرَقَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقدُّوسِ:

أَلا إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ فَلا تَكُنْظَنُوناً لِمَا فِيهِ عَلَيْكَ أَثَامُ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
وَإنَّ ظُنُونَ الْمَرْءِ مِثْلَ سَحَائبٍلَوَامِعَ مِنْهَا مَاطِرٌ وَجَهَامُ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة البحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.