من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الرابع والستون والمائة فيما قيل فِي ذكاء القلب وإِصابة الظنّ
قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الْوَرْدِ الْعَبْسِيُّ:
بُنِيتُ عَلَى خَلْقِ الرِّجَالِ بِأَعْظُمٍخِفَافٍ تُثَنَّى تَحْتَهُنَّ الْمَفَاصِلُ
وَقَلْبٍ جَلا عَنْهُ الشُّكُوكَ فَإِنْ تَشَايُخَبِّرْكَ ظَهْرَ الْغَيْبِ مَا أَنْتَ فَاعِلُ
وَقالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ:
ظُنُونٌ تَرَى مَا فِي الْغَيُوبِ إِذَا انْتَحَتْعَلَى مُحْزِنٍ يَوْماً أَعَادَتْهُ مُسْهِلا
وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ:
الأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ لَكَ الظَّنَّكَأَنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا
وَقَالَ عِفْرِسُ بْنُ جَبْهَةَ الْكَلْبِيُّ:
وَأَبْغِيَ صَوَابَ الظَّنِّ أَعْلَمُ أَنَّهُإِذَا طَاشَ ظَنُّ الْمَرءِ طَاشَتْ مَقَادِرُهْ
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْعَبْدِيُّ:
إِذَا مَا الظَّنُ أَكْذَبَ فِي أُنَاسٍرَمَيْتُ بِصِدْقِهِ سِتْرَ الْغُيُوبِ
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع