من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب السابع والخمسون والمائة فيما قيل فِي شدَّة عداوة بني العمّ
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعِبَادِيُّ:
عَدَاوَةُ ذِي الْقُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضةًعَلَى الْمَرْءِ مِنْ وَقْعِ الْحُسَامِ الْمُهَنَّدِ
وَقَالَ عَرْقَلُ بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ:
وَضِغْنُ ابْنِ عَمِّ الْمَرْءِ فَاعْلَمْ دَوَاؤُهُكَذِي الْعَرِّ يُرْجَى بُرْؤُهُ ثُمَّ يُنْشَرُ
وَقَالَ الْهَيْثمُ بْنُ الأَسْوَدِ النَّخَعِيُّ:
بَنِي عَمِّنَا إِنَّ الْعَدَاوَةَ شَرُّهَاضَغَائِنُ تَبْقَى فِي نُفُوس الأَقَاربِ
تَكُونُ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَيْسَ بِظَاهِرٍفَيَبْرَا وَدَاءُ الْبَطْنِ مِنْ شَرِّ صَاحِبِ
بَنِي عَمِّنَا إِنَّ الْجَنَاحَ يُشِلُّهُتَنَقُّصُ سَلِّ الرِّيشِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيةَ الْجَعْفَرِيُّ:
لا تَحْسِبَنَّ أَدَى ابْنِ عَمِّــكَ شُرْبَ أَلْبَانِ اللِّقَاحِ
أوْ كَالشَّجَاةِ مَعَ اللهَاةِ إِذَا تُسَوَّغُ بِالْقَرَاحِ
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع