من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الحادي والستون والمائة فيما قيل فِي سعي الرجل وجمعهِ لغيرهِ
قَالَ النَّمرُ بْنُ تَوْلِبِ الْغَنَويُّ:
وَذِي إِبِلٍ يَسْعَى وَيحْسبُها لَهُأخِي نَصَبٍ فِي حفْظهَا وَدَؤُوبُ
غَدَتْ وَغَدَا رَبٌّ سوَاهُ يَسُوقهَاوَبُدِّلَ أَحْجَارًا وَجَالَ قلِيبُ
وَقَالَ جَابِرُ بْنُ قَيْسٍ الْحَارِثِيُّ:
رَأَيْتُ الْفَتَى يَسْعَى وَيَرْعَى لغَيْرِهِوَيَدأَبُ فِيه ِوَالسَّعِيدُ سَعِيدُ
وَقَالَ عُوَيْمِرُ بْنُ سَالِمٍ الْعَبْسِيُّ:
وَكَمْ جَامِعٍ مَالاً لآخَرَ غَيْرِهِأَلا لَيْسَ لَوْ يَدْري لَهُ مَا يُثَمِّرُ
يُؤَمِّل أَنْ يَحْيَا وَيَبْقَى لِمَالِهِوَمِنْ دُونِ مَا يَرْجُو زَمَانٌ مُغَيِّرُ
وَقَالَ نُصَيْبٌ:
وَإِنِّي وَإِيَّاهُمْ كَسَاعٍ لِقَاعِدٍمُقِيمِ وَأَشْقَى النَّاسِ بِالشِّعْرِ قَائِلُهْ
وَقَالَ آخَرُ:
اِسْلَمِي أُمَّ خَالِدٍرُبَّ سَاعٍ لقَاعِدِ
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ:
وَمُنَمٍّ لِسِوَاهُ مَالَهُهَبَلَتْهُ أمُّهُ مَاذَا يُنَمِّي
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع