من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب السادس والستون والمائة فيما قيل في التوكُّل
قَالَ مَالِكُ بْنُ عُوَيْمِرٍ التَّغْلِبِيُّ:
تَوَكَّلْنَا عَلَى الرَّحْمنِ إنَّاوَجَدْنَا الْخيْرَ للْمتَوَكِّلينَا
وَمَنْ لَبِسَ التَّوَكُّلَ لَمْ تَجِدْهُيَخَافُ جَرائرَ الْمُتَجَبِّرينَا
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ:
لا تَجْزَعَنَّ مَتَى اتَّكَلْتَ عَلَى الَّذِيمَا زَالَ مُبْتَدِئاً يَجُودُ وَيُفْضِلُ
وَلَقَدْ يُرِيحُ أَخُو التَّوَكُّلِ نَفْسَهُإِنَّ الْمُرِيحَ لَعَمْرُكَ الْمُتَوَكَّلُ
وَقَالَ آخَرُ:
تَوَكَّلْ عَلَى الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ حَاجَةٍطَلَبْتَ فَإِنَّ اللهَ يَقْضِي وَيَقْدِرُ
وَقَدْ يهْلِكُ الإِنْسَانُ مِنْ وَجْهِ أمْنِهِوَيَنْجُو بِإِذْنِ اللهِ مِنْ حَيْثُ يَحْذَرُ
وَقَالَ صَالِحُ بن جَنَاحٍ:
فَلَيْسُ لَنَا غَيْرَ التَّوَكُّلِ عِصْمَةٌعَلَى رَبِّنَا إِنَّ التَّوَكُّلَ نَافِعُ
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع