تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

اللَه حرم قتلي في الهوى سفهاًوأنت يا قاتلي ظلماً تحلله

البيت لابن داود الظاهري، من قصيدة «أشكو عليل فؤاد أنت متلفه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن داود الظاهريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

سقمي تزيد مع الأيام كثرتهوأنت في عظم ما ألقى تقلله

اللَه حرم قتلي في الهوى سفهاًوأنت يا قاتلي ظلماً تحلله

ورد في ٤ من كتب التراث

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    شعر سارت به الركبان

    … حدَّثني أبو الحسن محمد بن الحسين بن الصياح الداودي البغدادي الكاتب بالرملة، حدَّثنا القاضي أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي ببغداد، قال: كنتُ أُساير محمد بن داود علي ببغداد، فأُذاكِرُهُ بشيءٍ من شعره، وهو:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    أخبار محمد بن داود وصاحبه محمد الصيدلاني

    ومنها:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    محمد بن داود بن علي الظاهري

    وقال القاضي محمد بن يوسف بن يعقوب: كنت يوما أساير أبا بكر ابن داود، فسمع جارية تغنّي بشعره وتقول:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن دَاوُد

    فَبكى ثَعْلَب وَقَالَ القَاضِي مُحَمَّد بن يُوسُف بن يَعْقُوب كنت يَوْمًا أساير أَبَا بكر بن دَاوُد فَسمع جَارِيَة تغني بِشعرِهِ وَتقول