من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
شعر سارت به الركبان
حدَّثنا أحمد بن علي الوراق بدمشق من لفظه، أخبرنا أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري بنيسابور، حدَّثنا أبو نصر بن أبي عبد الله الشيرازي، حدَّثني أبو الحسين محمد بن الحسين الطاهري البصري من حفظه، قال: حدَّثني أبو الحسن محمد بن الحسين بن الصياح الداودي البغدادي الكاتب بالرملة، حدَّثنا القاضي أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي ببغداد، قال: كنتُ أُساير محمد بن داود علي ببغداد، فأُذاكِرُهُ بشيءٍ من شعره، وهو:
أشكو غليلَ فؤادٍ أنت مُتلِفُهُشكوى عليلٍ إلى إلْفٍ يُعلِّلُهُ
سُقمي يزيدُ مع الأيام كَثرَتُهُوأنت في عُظْمِ ما ألقى تُقَلِّلُهُ
الله حرَّم قتلي في الهوى سَفَهًاوأنتَ يا قاتِلي ظُلمًا تُحَلِّلُهُ
فقال محمد بن داود: كيف السبيلُ إلى استرجاع هذا؟ فقال القاضي أبو عمر: هيهات، سارت به الركبان.
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع