من القائل؟
فَأَصبَحتُ وَالغولُ لي جارَةٌفَيا جارَتا أَنتِ ما أَهوَلا
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «تقول سليمى لجاراتها»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
عَلى شَيمِ نارٍ تَنَوَّرتُهافَبُتُّ لَها مُدبِراً مُقبِلا
فَأَصبَحتُ وَالغولُ لي جارَةٌفَيا جارَتا أَنتِ ما أَهوَلا
وَطالَبتُها بُضعَها فَاِلتَوَتبِوَجهٍ تَهَوَّلَ فَاِستَغوَلا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
تأبّط شرّا
وذكر فى شعره أنه لقى الغول فقتلها، وجعل يصفها:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
ثابت بن جابر من بني فهم، جاهلي
- المسالك والممالك · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر الغول
… ويحدث طلوع الكلب وهو الشّعرى العبور داء في الكلاب، وسهيل في الجمال حتّى قيل إنّه لا يقع عليه عين جمل إلّا أهلكه. قال تأبّط شرّا في الغول: