من القائل؟
حلف الزمان ليأتين بمثلهحنثت يمينك يا زمان فكفر
البيت لعمارة اليمني، من قصيدة «اسمع بذي الفتح المبين وأبصر»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمارة اليمنيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ضجر الحديد من الحديد و شاورفي نصر آل محمد لم يضجر
حلف الزمان ليأتين بمثلهحنثت يمينك يا زمان فكفر
يا فاتحاً شرق البلاد وغربهايهنيك أنك وارث الإسكندر
ورد في ٨ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح
… سنة سبعة وعشرين وثمانمائة، ولما أخبر الناس بوفاته عظم مصابه على المسلمين، ووقع النوح والبكاء والأسف في أقطار البلدان حتى طوائف المخالفين للملة من النصارى وغيرهم، وصاروا يبكون ويتوجعون ويتأسفون على فراقه، وكيف لا، وهو إمام العصر، علامة الدهر حق فيه قول القائل:
- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)
أقسام المجاز العقلى
… لعل العيشة ترضى، والنهار يصوم، والنهر يجرى، والجد يجد، وفى القسم تقول: أقسمت بالله، حقيقة، فإذا أردت الإسناد المجازى لا تكاد تقدر عليه، ولا تقدر عليه أيضا فى النداء ولا الاستفهام، لا يقال: قد يأتى فى القسم فى نحو:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
الحاج حسين باشا
روح جسد هذا الزمان، إنسان عين كل إنسان. تميمة قامة الدهر، نتيجة وزراء العصر. ذو المحامد المنوعة، والمكارم المرصعة. سحاب المجد والسماحة، مالك أزمة العلو والرجاحة، حسني الأخلاق، طاهر العنصر والأعراق. المتصف بأشرف الخصال، والمنعوت بالسعود والاقبال.
- النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية · عمارة اليمني (ت ٥٦٩هـ)
النكت العصرية (٢)
فإما كرم شاور فكان إليه المنتهى لم يكن يمسك شيئاً ولا يكنزه وأما الحماسة وشدة البأس فهو في مواطن الموت شديد الثبات، سديد الوثبات، وما أصدق ما قلت فيه من قصيدة أهنئه بفتح بلبيس بعد الحصار.
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
وَزِير الديار المصرية
… ملت الفرنج الْحصار فاغتنم نور الدّين تِلْكَ الْمدَّة خلو الشَّام مِنْهُم فكسرهم على حارم وَأسر مُلُوكهمْ وَقتل شاور قَتله عز الدّين حزديك النوري وَيُقَال إِن صَلَاح الدّين هُوَ الَّذِي أوقع بِهِ سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَفِيه يقل عمَارَة اليمني
- الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة · نجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)
محمد بدر الدين الغزيري
… الأوراد ملازماً للطهارة، مختلياً عن الناس، مقبلاً على الله تعالى، وإذا بلغه منكر بعث إلى الحكام في إزالته، وأنكره بقدر طاقته، يصدع بالحق، ولا يخاف في الله لومة لائم، ولا يحابي، ولا يداهن في فتاويه، ولا في غيرها، وبالجملة فكان عين ذلك الوقت وإنسان ذلك الزمان:
- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · المحبي (ت ١١١١هـ)
حرف السِّين الْمُهْملَة
… ومحصل الْكَلَام أَنه أَكثر أهل عصره فَائِدَة ونفعا وَكَانَت وَفَاته ضحوة يَوْم الْأَحَد تَاسِع ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَألف وَدفن فِي عشيته على أَبِيه وجده بالمعلاة وَلما دفن تمثل الْوَلِيّ الْعَارِف الشريف الْعلوِي الحبشي بِبَيْت من الشّعْر وَهُوَ
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
العاضد لدين الله
… حقير الرباع في اليفاع، لكنه كان ذا كيد ينصب أشراكه، ويلقي له عمامته وشراكه، لم يخف نقيصة تنسب إليه فيما فعل، ولا فيما وضع له نفسه وجعل، ومدحه عمارة على كرهه له ولأيامه، وأنفته منه ومن أنعامه، ولكنه خافه فداراه، وكان يود ألا يراه وما تراه، ومما قال فيه: