من القائل؟
فَما زِلت افني كل يَوم شَبابهإِلى أَن أَتَتكَ العيس وَهو ضَئيل
البيت لنصيب بن رباح، من قصيدة «بدأن بنا وابن الليالي كأنه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان نصيب بن رباحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بَدَأن بِنا وَاِبنِ اللَيالي كَأَنَّهُحُسام جَلَت عَنهُ العُيون صَقيل
فَما زِلت افني كل يَوم شَبابهإِلى أَن أَتَتكَ العيس وَهو ضَئيل
ورد في ٥ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أقسام الشعر
منها الإصابة فى التشبيه، كقول القائل فى وصف القمر:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثاني السماء والكواكب وذكر العرش والكرسي
نظر أبو قصيصة ما جن من أهل الحجاز إلى هلال رمضان فقال: قد جئتني بقرنيك قطع الله أجلي أن لم أقطعك بالأسفار. [شاعر]:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في العفو عمن أذنب
وأنشد الأخفش لنصيب الأشقر وذكر إبلا:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وصف السير والسرى
وقال أعرابي:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الفصل الثالث في البنين
(ابْن الليالى) هُوَ الْقَمَر قَالَ نصيب