من القائل؟
فَلا في اللَيلِ نالَت ما ترجّيوَلا في الصُبحِ كانَ لَها بَراح
البيت لنصيب بن رباح، من قصيدة «كأن القلب ليلة قبل يغدي»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان نصيب بن رباحبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
إِذا سَمعا هُبوب الريحِ نصاوَقد اودى بِهِ القَدر المُتاح
فَلا في اللَيلِ نالَت ما ترجّيوَلا في الصُبحِ كانَ لَها بَراح
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار المجنون وصاحبته ليلى
… بيوم سرور وفي الزمان تثوب. والمعنى واحد وبقي أبيات من هذه القصيدة آخرتها الآن لها حكاية وحين بلغه نقلها إلى الثقفي:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
القطا
وأنشد أبو عمر بن عبد البر في التمهيد، قول الشاعر. قال المبرد: وأظنه توبة بن الحمير:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ نصيب تقدّمت تَرْجَمته
تصفيق الرِّيَاح تحريكها وهبوبها وَالْمعْنَى أَن حَال الْقلب حِين أحس بِمَا ذكر كَحال القطاة الْمَذْكُورَة وَقد تركت خلفهَا فرخين لَهَا فَإِذا سمعا صَوت الرّيح فِي عشهما ظنا أَنه صَوت جنَاح أمهما نصا أَي نصبا
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
نصيب بن رباح مولى عبد العزيز بن مروان
وقال: