تجاوز إلى المحتوى

كأن القلب ليلة قبل يغدي

نصيب بن رباحالوافر

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«كأن القلب ليلة قبل يغدي» من شعر نصيب بن رباح، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قطاة عَزَّها شرك فَباتَت

    تجاذِبُه وَقَد عَلق الجَناح

    الخطيب التبريزي: قطاة خبر كَأَن وعزها غلبها والشرك من حبائل الصَّيْد وَمعنى الْبَيْتَيْنِ لما أحسست بالليلة الَّتِي هَمت ليلى بالفراق فِي صبيحتها أَو فِي وَقت الرواح من عشيتها صَار قلبِي فِي الخفقان كقطاة وَقعت فِي شرك فَبَقيت لَيْلَتهَا تجاذبه والجناح قد علق لَا متخلص لَهُ

  2. ٢

    لَها فَرخان قَد تَرَكا بوكر

    فَعشهُما تصفِّقه الرِياح

    الخطيب التبريزي: تصفيق الرِّيَاح تحريكها وهبوبها وَالْمعْنَى أَن حَال الْقلب حِين أحس بِمَا ذكر كَحال القطاة الْمَذْكُورَة وَقد تركت خلفهَا فرخين لَهَا فَإِذا سمعا صَوت الرّيح فِي عشهما ظنا أَنه صَوت جنَاح أمهما

  3. ٣

    فَلا في اللَيلِ نالَت ما ترجّي

    وَلا في الصُبحِ كانَ لَها بَراح

    الخطيب التبريزي: البراح الْخَلَاص وَالْمعْنَى لم تبلغ تِلْكَ القطاة رجاءها لَا فِي اللَّيْل وَلَا فِي الصُّبْح

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.