من القائل؟
فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوىوَما لِسَواد جِلدي من دَواءِ
البيت لنصيب بن رباح، من قصيدة «فإن أك حالكا فالمسك أحوى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان نصيب بن رباحبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوىوَما لِسَواد جِلدي من دَواءِ
وَلي كَرم عَنِ الفَحشاءِ ناءٍكَبُعد الأَرضِ من جو السَماءِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نصيب وأخباره
… إليك عنّي، فو اللّه لكأنّك من طوارق الليل. فقلت لها: وأنت واللّه لكأنّك من طوارق النهار. فقالت: ما أظرفك يا أسود! فغاظني قولها، فقلت لها: هل تدرين ما الظّرف؟ إنما الظّرف العقل. ثم قالت لي: انصرف حتّى أنظر في أمرك. فأرسلت إليها هذه الأبيات:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نصيب وجارية حمراء
… إليك عنّي فو الله لكأنّك من طوارق الليل، فقلت لها: وأنت والله كأنك من طوارق النهار، فقالت: ما أظرفك يا أسود، فغاظني قولها فقلت لها: هل تدرين ما الظّرف؟ إنما الظرف العقل، ثم قالت لي: انصرف حتى أنظر في أمرك فأرسلت إليها هذه الأبيات:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
نصيب بن رباح مولى عبد العزيز بن مروان
وقال: