تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَاِن تَرضى فَرُدّي قَول راضٍوَاِن تَأَبي فَنَحن عَلى السَواءِ

البيت لنصيب بن رباح، من قصيدة «فإن أك حالكا فالمسك أحوى»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان نصيب بن رباحبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَمِثلي في رِجالِكم قَليلوَمثلك لَيسَ يُعدَم في النِساءِ

فَاِن تَرضى فَرُدّي قَول راضٍوَاِن تَأَبي فَنَحن عَلى السَواءِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فان ترضى
مفاعلتن
//o///o
فرددي قو
مفاعيلن
//o/o/o
ل راضن
فعولن
//o/o
وان تأبي
مفاعلتن
//o///o
فنحن علل
مفاعلتن
//o///o
سواءي
فعولن
//o/o

ورد في ٦ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر نصيب وأخباره

    … إليك عنّي، فو اللّه لكأنّك من طوارق الليل. فقلت لها: وأنت واللّه لكأنّك من طوارق النهار. فقالت: ما أظرفك يا أسود! فغاظني قولها، فقلت لها: هل تدرين ما الظّرف؟ إنما الظّرف العقل. ثم قالت لي: انصرف حتّى أنظر في أمرك. فأرسلت إليها هذه الأبيات:

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    نصيب الأكبر

    … إليك عني فو الله لكأنك من طوارق الليل، فقلت: والله وأنت لكأنك من طوارق النهار، قال: وما أظرفك يا أسود! فغاظني قولها فقلت لها: أتدرين ما الظرف؟ إنما الظرف العقل، ثم قالت لي: انصرف حتى أنظر في أمرك، فأرسلت إليها بهذا الأبيات:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    أخبار نصيب وصاحبته زينب

    وقيل أنه تزوج بها على يد اليزيد بن الوليد وما ذكره هنا من أن يزيد استخبره عل عشقت فقال نعم عشقت جارية حمراء يعني من البيض ومنعت منها مدة فلما توفي من كان يمنعها كتبت إليها:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نصيب وجارية حمراء

    … إليك عنّي فو الله لكأنّك من طوارق الليل، فقلت لها: وأنت والله كأنك من طوارق النهار، فقالت: ما أظرفك يا أسود، فغاظني قولها فقلت لها: هل تدرين ما الظّرف؟ إنما الظرف العقل، ثم قالت لي: انصرف حتى أنظر في أمرك فأرسلت إليها هذه الأبيات:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    نصيب بن رباح مولى عبد العزيز بن مروان

    وقال:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    نُصيب الْأَكْبَر

    فَأرْسلت إِلَيْهَا بِهَذِهِ الأبيات

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة